تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 890

مساهمون:

ص٨٩٠
داره بحلب في العلميات ، تارة نهارا وأخرى « 1 » ليلا إلى أن كانت مهاجرته « 2 » إلى القاهرة ، فصار يذاكره بها جماعة أيضا ، ويقتني الكتب النفيسة الحسنة إلى أن توفي بها سنة سبع وعشرين [ وتسع مائة ] « 3 » .

296 « * » عثمان بن محمد الشامي ، الكفري ، المعروف في بلده بابن سنسول .

قدم حلب في زي تاجر ، وعليه برد جميل ؛ إلا أن كلامه غير منضبط ، فلم يزل عليه ذلك البرد إلى أن رث ، واسود من الأوساخ والأدهان ، بحسب تطاول السنين والأزمان . ثم بدّله أهل الخير بثوب سواه . فصنع به كالأول ، وصار في سوء « 4 » حال في لباسه من أحقر الناس « 5 » ، وهو لا يكترث لذلك ؛ ومع ذلك لم يزل يواظب « 6 » على دخول الحمام ، وطهارة البدن من « 7 » الأوساخ والدرن ، من غير انقطاع عن الصلوات الخمس ، وذكر الدنيا بما فيه [ من ] « 8 » الاستهانة بها ، دون الاحتفال لها . وإهانة نفسه وإذلالها ، دون رعايتها وإجلالها .

297 « * » عزّ الدين بن يوسف الكردي العدوي ، أمير لواء أكراد « 9 » حلب في آخر الدولة الجركسية . وأوائل الدولة العثمانية .

هامش
( 1 ) في م : وتارة أخرى . ( 2 ) في م : هجرته . ( 3 ) التكملة من : م ، ت . ( 4 ) في الأصل د : وصار إلى أسوأ حالا ، وفي س : وصار في أسوأ حاله . ( 5 ) في س : من أفقر الناس . ( 6 ) في س : لم يزل مواظبا . ( 7 ) في الأصل د ، س : عن . ( 8 ) التكملة من م ، ت . ( * ) ( 000 - 948 ه ) - ( 000 - 1541 م ) ( 9 ) في س : أمير الأكراد بحلب .