تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 885

مساهمون:

ص٨٨٥
( كان من علماء الأمراء ، وأمراء العلماء ) « 1 » اشتغل بالقاهرة على الزين قاسم بن قطلوبغا الحنفيّ « 2 » وأجاز له رواية ( شرحه على فرائض المجمع ) « 3 » ورواية ( شرح النخبة لشيخه الحافظ ابن حجر ) « 4 » وجميع ما تجوز له روايته بشرطه ولو لم يكن له من الشيوخ إلا هذا لكفى . وصار دوادار « 5 » السلطان بحلب . وكان بيده على الدوادارية إقطاع مائة فارس . وولي كفالة قلعة المسلمين المعروفة الآن بقلعة الروم « 6 » ، ودخل متوليا كفالتها في رمضان سنة أربع وثمانين وثمان مائة . وتلقاه القضاة والأمراء ووكيل السلطان بحلب الخواجا محمد بن الصوّا « 7 » ؛ ولكن لم
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط في : س . ( 2 ) في م ، ت : مطلوبغا ، هو قاسم بن قطلوبغا ، زين الدين ، أبو العدل السودوني الجمالي ( 802 - 879 ه ) - ( 1399 - 1474 م ) عالم بفقه الحنفية ، مؤرخ ، باحث ، مولده ووفاته بالقاهرة « الأعلام 6 / 14 » . ( 3 ) « شرح فرائض مجمع البحرين لابن الساعاتي البغدادي الحنفي المتوفى سنة 694 ه » : ذكره حاجي خليفة والباباني البغدادي وابن العماد الحنبلي ، انظر « كشف الظنون 2 / 1601 » و « هدية العارفين 1 / 830 ، 831 » و « شذرات الذهب 7 / 326 » . ( 4 ) في م : اللحه وفي ت : اللمعة . هو شرح على « نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر » في علوم الحديث للحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه ، وشرحه المسمى « بنزهة النظر في توضيح نخبة الفكر » انظر : « الكشف : 2 / 1936 » ( 5 ) لقب على الذي يحمل دواة السلطان أو الأمير أو غيرهما ويتولى أمرها مع ما ينضم إلى ذلك من الأمور اللازمة لهذا المعنى من حكم وتنفيذ أمور وغير ذلك بحسب ما يقتضيه الحال . وهو مركب من لفظين : أحدهما عربي وهو الدواة ، والمراد التي يكتب منها والثاني فارسي وهو دار ، ومعناه ممسك كما تقدم . ويكون المعنى « ممسك الدواة » وحذفت الهاء من آخر الدواة استثقالا . « صبح الأعشى 5 / 462 » . ( 6 ) قلعة حصينة في غربي الفرات مقابل البيرة ، فوقها ، بينها وبين سميساط انظر : « مراصد الاطلاع 3 / 1118 » . ( 7 ) انظر الترجمة ( 546 ) .