أي المسجدين أفضل أهو القائم بالعبادة المعمور أم الداثر العادي / المهجور ) أوقفني عليه ، إذ قدم ثانيا إلى حلب سنة ثمان وخمسين [ وتسع مائة ] « 1 » « 2 » فقرظت « 3 » له عليه قائلا :
( بيان ما أعضل ) قد تمّا « 4 » * وحلّ ما أشكل قد عمّا
عمّ ندى إذ ضاع منه شذا * شذا « 5 » نقول لم « 6 » تزل تنمى
أرى بها الأري « 7 » فكم رشفة « 8 » لها تراها تذهب السّمّا * وكم بها من نكتة قد حكت
عرسا جلت لما انجلت هما * تبرز أثواب عباراتها
لنا شذا ثغر فتى « 9 » ألمى « 10 » * بل عرف مسك تبّتيّ « 11 » ند
أنبت في أحشائنا نجما
وأنشدني من البسيط ما اعترف أنه زاد في ضربه حرفا وأهداه « 12 » على سبيل الاختراع « 13 » :
هامش
( 1 ) التكملة من : م ، ت .
( 2 ) من هنا إلى آخر المقطعة الميمية ساقط في : ت .
( 3 ) في الأصل د ، م ، س : فقرضت .
( 4 ) وفي م : قديما .
( 5 ) ساقطة في : س .
( 6 ) في م : وتنفيذ . . تتمنى .
( 7 ) في م ، س : الاذي .
( 8 ) الشطر الثاني هذا والشطر الأول من البيت الذي يليه ساقطان في : س .
( 9 ) في م : تعرفني .
( 10 ) في الأصل د ، م : ألما .
( 11 ) في الأصل د ، س : تنبتي . وفي م : تنشي . ولعل الصواب تبّتى نسبة إلى تبّت أحد الأقاليم الصينية اليوم . ومسك تبّت مشهور ، فهي مخصوصة من بلاد الترك بالمسك الأصهب المضروب به المثل في الطيب والجودة « ثمار القلوب في المضاف والمنسوب ص 544 » .
( 12 ) كذا في الأصل د ، م ، ت . وفي س : واحدا ولعل الصواب : وأجراه .
( 13 ) في ت زيادة : قوله .