آخر الخيل كما ذكرنا ، ولم أجد للقاشور « 1 » ذكرا فيما أنشده الصفديّ « 2 » في تاريخه « 3 » لابن مالك النحويّ « 4 » جامعا لأسماء خيل السباق العشرة من قوله « 5 » :
خيل السّباق المجلّي يقتفيه مصلّ * والمسلّي وتال قبل مرتاح
وعاطف وحظيّ والمؤمّل واللطيم « 6 » * والفسكل « 7 » السّكّيت يا صاح
وكان تركه لأنه الفسكل « 8 » والسكيت واحد ، كما عليه الجوهريّ .
وكان الشيخ محيي الدين ذا همة « 9 » علية في نسخ الكتب بخطه النفيس حتى كتب ( البخاريّ ) وما دونه في القدر « 10 » ، وحشّى على هوامش المتون والشروح بخطه الحواشي المنمقة « 11 » المنقولة من كلام الناس وطلب الرئاسة فترقى إلى « 12 » أن صار « 13 » إمام قصروه « 14 » كافل حلب في
هامش
( 1 ) في س : للفاسور ذكر .
( 2 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 177 ) .
( 3 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 177 ) .
( 4 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 166 ) .
( 5 ) في م : زيادة : فيهم حيث قال : وانظر أسماء الخيل في حلبة السباق في « شرح المقامات الحريرية 1 / 287 » .
( 6 ) في س وفي الأصل د : اللطم ، وفي م ، و ، ت : اللطم ، واللطيم : تاسع خيل الحلبة .
( 7 ) في الأصل د : والنشكل . وفي ت : والسنكل .
( 8 ) في الأصل د : والنشكل ، وفي م : والنسكل وفي ت : والعنكل ، والتصحيح من : س .
( 9 ) في م : وكان الشيخ محيي الدين زاهد صوفي .
( 10 ) في س : وما دونه من القدوري .
( 11 ) ساقطة في : م :
( 12 ) ساقطة في : م ، ت .
( 13 ) في س : إلى أن وصل .
( 14 ) قصروه بن إينال : عين في نيابة حلب عوضا عن جاني بلاط بن يشبك في ربيع الأول سنة 904 ه ، وخرج الأمير قصروه من مصر في ربيع الآخر سنة 904 ه وفي ذي الحجة انتقل قصروه من نيابة حلب إلى نيابة الشام فدخلها خامس صفر سنة 905 ه . « إعلام النبلاء 3 / 108 » و « أعلام الورى ص 101 » .