وكانت له عمامة تكاد لا تستقر على رأسه حتى كان البدر السيوفيّ « 1 » يقول : إن القاضي زين الدين إذا قال قال الدميريّ « 2 » كذا ، سقطت عمامته .
وكان من أقرباء الشيخ العالم المفتي شمس الدين محمد بن إبراهيم ابن محمد السّلّاميّ « 3 » الشافعيّ المتوفى بحلب سنة تسع وسبعين وثمان مائة الذي ذكر السخاويّ في شأنه أنه لم يخلف بها من يضاهيه في العلم والدين المتين والتواضع .
ورأيت بخط بعض أقرباء القاضي زين الدين من السلاميين الكائنين بحلب الانتساب إلى حافظ بغداد في زمانه أبي الفضل محمد بن عليّ البغداديّ « 4 » السّلاميّ - أحد رجال تاريخ ابن خلّكان - إلا أن هذا يقال له السلاميّ بتخفيف اللام نسبة إلى مدينة السلام ، ودار السلام بغداد .
251 « * » عبد الرزاق بن محمد بن الحسن بن عليّ بن محمد بن يحيى بن أحمد بن نصر بن عبد الرزاق بن قطب الدائرة « 5 » سيّدي عبد القادر الكيلانيّ « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر الترجمة : ( 139 ) .
( 2 ) انظر التعريف به في حاشية ص ( 87 ) .
( 3 ) سبق التعريف به في حاشية ص ( 508 ) .
( 4 ) هو أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر البغدادي ، الحافظ الأديب المعروف بالسلامي ( 467 - 550 ه ) انظر « وفيات الأعيان 3 / 420 » و « الرسالة المستطرفة : 160 » .
( * ) ( 00 - 901 ه ) - ( 00 - 1527 م ) .
( 5 ) في د ، با م ، ت : قطب الدين . والتصحيح من : س . والقطب : هو الواحد الذي هو موضع نظر اللّه في كل زمان يسري في الكون سريان الروح في الجسد ويفيض روح الحياة على الكون فهو انسان مختص بما لم يختص به غيره من الكمال . والأقطاب الصوفيون أربعة هم : الدسوقي والكيلاني والرفاعي والبدوي . انظر : الموسوعة العربية الميسرة : 1387 .
( 6 ) سبق التعريف به في حاشية ص ( 7 ) .