[ شيئا ] « 1 » منه « 2 » لبأس . ولا يبالي « 3 » بكثرة ضيوفه وزيادة معروفه ، على تفاوت ضيوفه « 4 » ، وله الكلمة النافذة على أهل « 5 » بلده ، والمساعدة الزائدة بهمته ومدده .
وهو شيخ جدّي الجمال « 6 » الحنبلي في الطريق « 7 » ، ومخلفه ومريده وهو بحلب ، ألبس « 8 » والدي وأعمامي « 9 » القادرية ، غير أنهم لم يعتادوا لبسها .
وكانت له قدمة أخرى إلى حلب نزل فيها بآدر « 10 » جدي هذا « 11 » وهو بالقاهرة في مصادرة السلطان قايتباي « 12 » قبل سنة خمس وتسعين وثمان مائة ، وصار يعمل فيها السماعات الليلية الحافلة بالدفوف والمواصيل « 13 » ما لم يدعه أحد من الحلبيين إليه .
هذا وفي كتاب ( الروض الزاهر في ترجمة الشيخ عبد القادر ) « 14 » لشيخنا بالواسطة الشهاب أحمد القسطلّانيّ « 15 » ما يجوز « 16 » به أنه
هامش
( 1 ) التكملة عن : م ، ت ، س .
( 2 ) ساقطة في : م ، ت .
( 3 ) ساقطة في : م .
( 4 ) في س : صفوفه .
( 5 ) ساقطة في : م .
( 6 ) في م ، ت : الجمالي .
( 7 ) في س : الطريقة .
( 8 ) في سائر النسخ : لبس والتصحيح من : س .
( 9 ) وفي م ، ت : وعماي . انظر الترجمات ( 491 ، 509 ، و 610 ) .
( 10 ) وفي م ، ت : بدار .
( 11 ) ساقطة في م وت .
( 12 ) هو قايتباي المحمودي الاشرفي ثم الظاهري ، أبو النصر ، سيف الدين ( 815 - 901 ه ) - ( 1412 - 1496 م ) سلطان الديار المصرية ، من ملوك الحراكسة ، كانت مدته حافلة بالعظائم والحروب . وسيرته من أطول السير ، واستمر إلى أن توفي بالقاهرة . انظر « الاعلام 6 / 24 » .
( 13 ) سبق التعريف بها في حاشية ص ( 384 ) .
( 14 ) « كشف الظنون 1 / 919 » .
( 15 ) في س : الشهابي . انظر التعريف به فيما سبق ص ( 72 ) .
( 16 ) وفي م : بالجود عنه .