بعض « 1 » الأقسام عنه ، والحال أن الجامعية شرط . . . . إلى آخره ، وألا يقول : برجوع حصر الظرف على المظروف إلى ما ذكره ، لأنه إن أراد « 2 » بهذا الحصر عكسه فاستعمال « 3 » غريب « 4 » على عكس الأساليب ، مع أنه راجع إلى خلاف ما ذكره ، أعني عكسه . وإن أبقاه على طرده ، فراجع إلى ما ذكره ؛ لكنه طرد حقيق بالرد على ما مر .
وضمير صفاته إن أعاده إلى المظروف لزم أن يكون كون الظرف ظرفا له ، مقصورا عليه ، وهو أيضا باطل ، لأن المقصور إنما هو مفاتح « 5 » الغيب ، على كونها عنده ، فهو من قصر الموصوف على الصفة .
ومنها قوله : إن علمه تعالى يعم الكليات ( على وجه الكليات « 6 » ) ( والجزئيات على وجه الجزئيات ، خلافا للحكماء ، فإن عمومه بالجزئيات عندهم على وجه الكليات « 7 » ) وهي عبارة لا نظير لها ، كما ترى ، ومع هذا كله ولي قضاء المشهدين قبل قضاء الرّها .
وفي حين من الأحيان أحضر إلي محضرا لأكتب له فيه ( ما تكون فيه « 8 » ) تربيته « 9 » ، وتأهيله للمناصب ، فكتبت له « 10 » :
رعاية الشّيخ أبي « 11 » الطّيّب * تنفع نفع الوابل الصّيّب
هامش
( 1 ) في م : يعطي .
( 2 ) في م : إن أريد .
( 3 ) في س : فاستعماله .
( 4 ) في ت : غريبة .
( 5 ) في م ، ت ، س : مفاتيح .
( 6 ) ما بين القوسين ساقط في : س .
( 7 ) ما بين القوسين ساقط في : م ، ت ، س .
( 8 ) ما بين القوسين ساقط في : ت
( 9 ) في س : ما يكون تربيته .
( 10 ) في م ، ت زيادة : هذه الأبيات .
( 11 ) في م ، ت : أبو الطيب .