فعرض له إلى « 1 » أن صار مدرسا ، بعد أن كانت بيده مشيخة « 2 » التغري ورمشية « 3 » ، فقيل للقاضي الذي له عرض « 4 » ، فلم يصب سهمه الغرض :
لم عرضت له ؟ فقال « 5 » : أحببت أن ينخرط في سلك المدرسين . فصار هذا مثلا سائرا « 6 » ، يضرب في شأن كل من تولى تدريسا لم يكن أهلا له .
ثم بذل مالا جزيلا [ كان « 7 » ] ورثه من عم له في تحصيل منصب القضاء ببعض النواحي . وكتب رسالة لقاضي عسكر أناطولي « 8 » استعان في تصحيحها « 9 » وتحريرها بغيره ، فنال مراده ثم عزل . فسار إلى الباب العالي ، فبينما هو به إذ تحسس « 10 » فسمع أن قضاء عسكر أناطولي يكون قريبا لعبد الكريمزادة « 11 » قاضي برسه « 12 » . وكان يعرفه ، فبادر إلى السفر « 13 » إليه ، وبشره ، فلما صار قاضي العسكر ولاه قضاء الرّها « 14 » .
هامش
( 1 ) ساقطة في : س .
( 2 ) ساقطة في م ، ت .
( 3 ) في م : التغرومشية ، وفي س : التغري ورمشه . وهي مدرسة سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 663 ) .
( 4 ) في س : الذي أعرض له .
( 5 ) ساقطة في د ، س .
( 6 ) ساقطة في : س .
( 7 ) التكملة عن : م ، ت ، س .
( 8 ) أي قاضي عسكر لواء الأناضول المقيم في آسيا الصغرى ومقر قيادته في أنقرة . انظر : « تاريخ الشعوب الاسلامية 3 / 77 » .
( 9 ) في الأصل د : تصحيها .
( 10 ) وفي سائر الأصول تجسس . والتصحيح من ت .
( 11 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 12 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 683 ) .
( 13 ) في ت : بالسفر .
( 14 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 48 ) .