كان يقرأ على شيخنا العلاء الموصليّ « 1 » ( شرح بديعيّة ابن حجة الحمويّ ) « 2 » .
توفي سنة ثمان وعشرين أو بعدها « 3 » . وكان قصير القامة ، صغير الجثة ، يتوقّد ذكاء « 4 » .
182 « * » درويش بن يوسف بن عليّ ، الحصكفيّ الأصل ، الحلبيّ ، الحجار ، - معلم السلطان « 5 » بحلب - . وابن معلم السلطان بها ، المعروف بابن الشاطر .
خلف « 6 » والده فيما بين المهندسين ، ودخل في العمائر العظام ، فأنشأ بالقدس الشريف سورا عظيما ، وعمر في مملكة أدنة « 7 » قلاعا شتى ، كل ذلك في الدولة العثمانية السليمانية ؛ إلا أنه انقطع في آخر عمره بمنزله لضعف قوته لزوجة جديدة تزوجها فاستولى عليه حب جماعها إلى أن مات في طاعون « 8 » سنة اثنتين وستين « 9 » . وكانت له شيبة منوّرة ،
هامش
( 1 ) انظر الترجمة ( 330 ) .
( 2 ) هي المسماة ب ( تقديم أبي بكر ) . « كشف الظنون : 233 » .
( 3 ) في ت : زيادة : « وتسع مائة » .
( 4 ) في س : زيادة : « رحمه اللّه تعالى » .
( * ) ( 000 - 962 ه ) - ( 000 - 1554 م ) .
( 5 ) رئيس مهنة البناء وأمهر البنائين وأعرفهم بأثمان البناء .
( 6 ) في س : كان .
( 7 ) وهي أطنة ، وتكتب بالعربية أذنه ، وأدنه ، وأدانه ، وآطنة في الأزمنة المتأخرة : وهي مدينة في جنوبي الأناضول تقع على خط عرض 37 شمالا وخط طول 35 ، 18 شرقا في الجزء الشمالي من سهل قيليقية على الضفة اليمنى ( الغربية ) لنهر سيحان ( دائرة المعارف الإسلامية 3 / 530 ) .
( 8 ) طاعون جارف تلف فيه ما لا يحصى ، وقدر بعضهم أنه هلك فيه عشر سكان حلب . « نهر الذهب 3 / 261 » .
( 9 ) في ت : زيادة : « وتسع مائة » .