سجن شيخه بالقلعة الحلبية بالأمر السلطانيّ ، بقي هو بالمدرسة الطرئطائية « 1 » داخل باب الملك في فرقة من المريدين ، ثم آل الأمر إلى إطلاق شيخه وذهابه إلى دمشق ، وذهابه إلى شيخه وهو بدمشق ، ثم وفاة شيخه بها .
ثم توجّه إلى مكة ومجاورته « 2 » بها ، ثم عوده إلى دمشق سنة أربع وخمسين « 3 » . ثم قتله بها بالأمر السلطانيّ في السنة التي تليها .
181 « * » درويش « 4 » ابن الشيخ كمال الدين محمد بن عبد اللّه الشيخيّ « 5 » النبهانيّ « 6 » - الآتي ذكر أبيه - .
كان / أحد قراء السبع بالمدرسة السّلطانية « 7 » الكائنة تجاه قلعة حلب ، وكان حسن الخلق حسن العشرة ، ملما « 8 » بصنعة البديع ، حتى
هامش
( 1 ) وفي م وت : الطرنطاوية نسبة إلى الأمير سيف الدين السيد عفيف الدين ابن محمد شمس الدين طرنطاي سنة 785 ه . وهي مدرسة أنشأها طرنطاي ثم جددها ، تقع في محلة محمد بك في آخر محلة باب النيرب بجانب جامع الطرنطائية ، وزقاقها يعرف بها ، وهي مدرسة متقنة البناء كأنها حصن تشتمل على أربعين حجرة عليا وسفلى .
( نهر الذهب 2 / 350 ) و ( الآثار الاسلامية : 106 ) .
( 2 ) في م : وجاور .
( 3 ) في ت زيادة : « وتسع مائة » .
( * ) ( 000 - 928 929 ه ) - ( 000 - 1521 1522 م )
( 4 ) في : م ، ت ، س : إدريس ، وهو تصحيف واضح .
( 5 ) كذا في د ، س ، وفي م ، ت : الشيحي بالحاء المهملة ، وكذلك في « إعلام النبلاء 5 / 376 » . ترجمة والد درويش هذا المتوفى سنة 919 ه .
( 6 ) كذا الأصل ، وهو يوافق « الاعلام » وفي : م ، ت : البناني ، ولعله تصحيف .
انظر « تاريخ ابن الوردي 2 / 480 » في ترجمة محمد بن نبهان الذي ينسب اليه درويش هذا .
( 7 ) وتعرف أيضا بالمدرسة الظاهرية ، وكان موقعها تجاه قلعة حلب من الجهة الجنوبية . وقد أسسها الملك الظاهر ، وتوفي سنة 613 ه . ولم تتم ، ثم شرع باتمامها شهاب الدين طغريل بك أتابك الملك العزيز بن الظاهر ، فأكملها سنة 620 ه « نهر الذهب 2 / 124 »
( 8 ) في م ، ت : كلفا .