ويقول : اكردوهم « 1 » إلى الجبال ، تلميحا إلى ما ذكره صاحب « سرح « 2 » العيون في شرح رسالة ابن زيدون » في ترجمة [ الضحاك « 3 » بن الأهبوب بن عويج بن طهمورث بن آدم وزمنه بعد الطوفان « 4 » ] . قال : [ وكان على كتفه سلعتان « 5 » يحركهما إذا شاء ، وادعى انهما حيتان ، يهوّل بهما على الضعفاء ، وذكر انهما يضربان عليه فلا يسكنان حتى يطليهما بدماغي انسانين يذبحان له في كل يوم . وكان له وزير صالح ، فكان يستحيي أحدهما ، ويضع مكان [ دماغه ] دماغ كبش ، ويأمر الرجل باللحوق بالجبال والا يأوي الأمصار ] « 6 » قال :
[ فيقال ان الأكراد من تلك القوم لكردهم إلى الجبال ] « 7 » انتهى كلامه « 8 » . وكان يذكر مثل ما ذكره الثعلبي « 9 » في « قصص الأنبياء « 10 » » - عليهم السلام « 11 » -
هامش
( 1 ) اكردوهم : اطردوهم وسوقوهم ، انظر « لسان العرب » مادة : كرد
( 2 ) سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون ، لجمال الدين أبي عبد اللّه محمد بن محمد بن نباته الشاعر المشهور المتوفى سنة 768 ه . انظر « كشف الظنون 1 / 841 » .
( 3 ) الضحاك بن الأهبوب : بطل من ابطال أساطير الشاهنامة له فيها قصة طويلة انظر « الشاهنامة 1 / 25 » و « سرح العيون : 38 »
( 4 ) انظر « سرح العيون : 38 »
( 5 ) مفردها سلعة : خراج في العنق أو غدة فيها . القاموس المحيط مادة : سلغ .
( 6 ) « سرح العيون 39 »
( 7 ) « سرح العيون 39 »
( 8 ) كلامه : زيادة في : س
( 9 ) الثعلبي ( 000 - 427 ه ) - ( 000 - 1035 م ) . أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي أبو إسحاق ، مفسر من أهل نيسابور له اشتغال بالتاريخ ، انظر « الاعلام 1 / 206 »
( 10 ) « عرائس المجالس » في قصص الأنبياء للثعلبي المتوفى سنة 427 ه . انظر « كشف الظنون 2 / 1131 »
( 11 ) عليهم السلام : ساقطتان في : ت ، س