وقد بلغني عن الأمير جانم انه كان مع هذه السعة ، لا يرى الدعة ، ويتمنى لو كان « 1 » ببلدته حلب ، منعزلا « 2 » عن الناس تحت [ ظل « 3 » ] شجرة في داره بها ، حتى برز امره بتجديد قاعة عظمى « 4 » بجوار داره القديمة ، وبعث لها من القاهرة [ نفائس « 5 » ] الرخام الملون فعمرت « 6 » ولم ينل ما يريده « 7 » من العزلة بها [ رحمه اللّه « 8 » ] .
130 « * » جبريل بن أحمد بن إسماعيل .
الشيخ امين الدين ، أبو الوحي الكردي ، ثم الحلبي الشافعي .
كان أحد المدرسين والمفتين « 9 » بها ، وكان له القدم الراسخة في الفقه والكتابة الحسنة المعربة « 10 » على رقعة الفتوى ؛ إلا أن البدر « 11 » السيوفي كان « 12 » يغض منه ويسميه : جبريل « 13 » الأرض ، بل كان يغض « 14 » من فضلاء الأكراد
هامش
( 1 ) وفي س : لو كان بحلب بلدته
( 2 ) وفي م ، س : منفردا
( 3 ) التكملة عن : م ، ت ، س
( 4 ) وفي م : عظيمة
( 5 ) ساقطة في م ، ت
( 6 ) وفي ت : فعمرة
( 7 ) وفي س : ما يريد
( 8 ) التكملة عن : ح
( * ) حياته : ( 000 - 930 ه ) - ( 000 - 1524 م ) انظر ترجمته في « الكواكب السائرة 15 / 172 » و « شذرات الذهب 8 / 172 » و « إعلام النبلاء 5 / 438 » .
( 9 ) في الأصل د ، م ، ت ، س : المفتيين .
( 10 ) وفي م : المعرفة
( 11 ) البدر السيوفي : حسن بن علي المتوفى سنة 925 ه . ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 139 ) .
( 12 ) كان ساقطة في : ت
( 13 ) وفي م : جبرايل
( 14 ) وفي م : يعض