تربة ، ووقف عليها وقفا ، وقرر لها شيخا وعشرة أشخاص يكونون « 1 » حرسيين « 2 » مقيمين بمساكن فيها ، وجعل لهم « 3 » خبزا وماء وجوامك « 4 » ، ودفن بها النورين المذكورين ، وأمره « 5 » الشيخ نور « 6 » الدين محيسن « 7 » القاهري « 8 » ، وهو من المعتقدين أن يدفنه عندهما عسى أن يكون له بها ثلاثة أنوار ينتفع بها يوم القيامة ففعل .
وكان له بالباب العالي الإكرام والاحترام « 9 » غيبة وحضورا . ولما عزل سليمان « 10 » باشا كافل القاهرة استنهضه « 11 » في « 12 » ان يكون معه في أخذ الهند بالأمر « 13 » السلطاني إذا « 14 » حصل الإذن السلطاني له « 15 » فيه فوافقه ثم رافقه « 16 » في التوجه إلى الباب العالي ، فلما عرض الحال وقع الإذن في ذلك « 17 » ، وأعيد سليمان باشا إلى كفالة القاهرة ، فلما شرع في تهيئة أمور السفر إلى الهند ، بدا للأمير جانم ألا يسافر معه ، فأرسل إلى أخيه الأمير إبراهيم « 18 » ، - وكان بالباب
هامش
( 1 ) وفي م ، ت : يكونوا
( 2 ) وفي : ح ، وفي م وت : حبرين ، وفي س : حرسين .
( 3 ) ساقطة في : م
( 4 ) جوامك : ج جومك ، مرتب خدام الدولة من العسكرية والملكية .
( 5 ) وفي ت : امرأة
( 6 ) نور الدين : ساقطة في : س
( 7 ) وفي م : متحسن .
( 8 ) وفي ت : القاهرة
( 9 ) وفي ت : الإحرام
( 10 ) سليمان باشا : وهو سليمان الخادم سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 102 )
( 11 ) استنهضه : ساقطة في : م
( 12 ) ساقطة في م ، ت ، س
( 13 ) وفي م : بالأمر السلطان .
( 14 ) في م ، ت : إذ
( 15 ) له : ساقطة في : س
( 16 ) ثم رافقه : ساقطتان في : م .
( 17 ) في ذلك : ساقطتان في : س .
( 18 ) الأمير إبراهيم الحمزاوي المتوفى سنة 944 ه . ترجمه المؤلف . انظر الترجمة ( 25 ) .