واللازورد « 1 » ، مع معرفة طريقة « 2 » حله ، وفي صنعة التركاش « 3 » وضعا ونقشا ، وصنعة « 4 » اللوح الذي يكتب فيه ، وصنائع أخرى تتمم « 5 » عشرين صنعة .
وكانت له سلعة « 6 » عظمى تناهز « 7 » بطيخة « 8 » بالقرب من كتفه « 9 » .
سببها أنه طلب إلى آمد « 10 » للنقش « 11 » في عمارة جددت بها « 12 » ، فرافقه « 13 » نقاش مشرقي « 14 » شيعي ، فشعر باسمه فضربه على ظهره بخشبة ضربا مبرحا ، أمرضه مدة وأدى « 15 » إلى أن « 16 » كانت له هذه السلعة ولما أسن هيأ له « 17 » كفنا وقبرا وسألني في بيتين ينقشهما عليه فقلت « 18 » :
أبو بكر النقّاش أحوج « 19 » سائل * إلى رحمة تقصيه « 20 » عن موجب الوزر
فيا أيّها المجتاز نحو ضريحه * تمهّل قليلا داعيا لأبي بكر
هامش
( 1 ) وفي م . ومع
( 2 ) وفي ت : طريق
( 3 ) التركاش : جعبة السهام . انظر ؛ « الألفاظ الفارسية ص : 36 » و « كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ ص 224 » .
( 4 ) صنعة اللوح : لم نهتد إلى تعريف لهذه الصنعة .
( 5 ) وفي م ، ت : تتم .
( 6 ) السلعة زيادة في البدن ، كالغدة بين الجلد واللحم . والأسلع : الأحدب .
( 7 ) وفي م ؛ تناهي
( 8 ) وفي ت ؛ بطنه .
( 9 ) ساقط في م .
( 10 ) آمد : هي مدينة ديار بكر في تركية . سبق التعريف بها في حاشية الصفحة 106
( 11 ) وفي س : لنقش
( 12 ) ساقطة في : م .
( 13 ) وفي ت : رافقه .
( 14 ) وفي ت : شرقي .
( 15 ) ساقطة في : ت .
( 16 ) في م ، ت وساقطة في الأصل : د .
( 17 ) أي : هيأ لنفسه
( 18 ) وفي م : على قبره فقلت هذه
( 19 ) وفي م : أحول
( 20 ) وفي م : تفضيه