بشيخزاده . وكان جليل القدر في سمرقند ، بواسطة ان خالته كانت زوجة ملكها ، وكان ممن منّ اللّه تعالى عليه بالمجاورة بمكة سنين ، ثم عاد منها بعد قريب من « 1 » سبع سنين إلى حلب ، ثم سافر منها إلى بلاده .
وكان صالحا متواضعا ، لا يحب التصنع في نفسه ، ولا من غيره ، حتى شم رائحة التصنع من ملا مسعود « 2 » الواعظ يومئذ بحلب ، حيث كان يصنع على الطيلسان ، ويرخيه على وجهه بحيث يكاد « 3 » وجهه لا يرى ، فأغلظ « 4 » له القول ، ونصح له . ثم كان بعد سكنه ببلده بالهند « 5 » .
118 « * » أبو بكر ابن الترجمان
الخطيب بالجامع الكائن بمحلة جب أسد اللّه بحلب « 6 » ويعرف بابن قمر « 7 » . توفي سنة إحدى وستين [ وتسع مائة ] « 8 » . وكان يستحضر شيئا قليلا من كلام الصوفية ، وأشعار الناس ، ويزاحم على قرض الشعر السافل .
ووقع « 9 » له « 10 » مع والدي حين جدد الناعورة المشتركة بين الخانقاه « 11 »
هامش
( 1 ) ساقطة في : ت .
( 2 ) وفي ت : سعود . وهو ملا مسعود بن عبد اللّه العجمي الشيرازي المتوفى سنة 939 ه ترجمه المؤلف . انظر الترجمة ( 575 ) .
( 3 ) وفي ت : كاد .
( 4 ) وفي م : فلحظ .
( 5 ) وفي م : ثم كان بعد سكنه بالهند ببلده . وفي ت : ثم عاد إلى بلده بالهند .
( * ) حياته ( 00 - 961 ه ) - ( 00 - 1553 م ) .
( 6 ) ساقطة في م ، ت .
( 7 ) وفي ت : بابن القمر .
( 8 ) التكملة عن : ت
( 9 ) وفي م : وقع
( 10 ) له : ساقطة في : ت .
( 11 ) الخانقاه : كلمة فارسية الأصل بمعني بيت ، دخلت اللغة العربية منذ انتشار التصوف وإقامة دور ينقطع فيها الصوفية للاعتكاف . والخانقاه اصطلاحا دار موقوفة لسكنى الصوفية ومن إليهم من الزهاد العباد ويرتب لهم فيها الطعام والكساوي من خيرات البساتين . انظر : القاموس الإسلامي 2 / 211 » .