قصيدة :
يا حبيبا مال « 1 » عمن دأبه « 2 » لحظ الجمال * كن طبيبا حيث حال الصبر « 3 » أضحى كالمحال « 4 »
فصار بيتنا هذا بيتا لا يضم « 4 - » فيه الحبيب .
وكان قد حج وزار القدس ، ثم مات بحلب سنة ثمان وستين [ وتسع مائة « 5 » ] .
113 « * » أبو بكر بن محمد بن محمد « 6 » بن أحمد بن شمس الدين محمد .
الرئيس الفاضل تقي الدين ابن الأمير ناصر الدين . المصري الأصل ، الحلبي المولد والدار ، الشافعي المعروف [ بحلب « 7 » ] بابن قرموط وإن [ كان ] أقرباؤه بمصر يعرفون ببني قريميط « 8 » - بالتصغير - .
هامش
( 1 ) وفي م : ماله .
( 2 ) وفي م : رابه .
( 3 ) وفي الأصل د ، م ، ت : الصب .
( 4 ) عارض المؤلف في هذه القصيدة « الطنطرانية » لمعين الدين أبي النصر احمد ابن عبد الرزاق الطنطراني المتوفى سنة 485 ه ومطلعها :يا خلي البال قد بلبلت بالبلبال بال * بالنوى زلزلتني والعقل بالزلزال زالوهي التي مدح بها صاحبها نظام الملك الوزير المشهور . وقصيدة المؤلف سبق ذكرها في سياق ترجمة إسكندر بك بن عبد اللّه ذات الرقم ( 86 ) .
( 4 - ) في هذا القول تورية بين علامة الرفع - الضمة - وبين ضم الحبيب وجذبه .
( 5 ) التكملة عن : ت .
( * ) حياته : ( 896 ه - أواخر القرن العاشر الهجري ) - ( 1490 م - في الربع الأخير من القرن السادس عشر الميلادي ) انظر ترجمته في : « إعلام النبلاء 6 / 80 » نقلا عن : « در الحبب » .
( 6 ) وفي ح : أبو بكر بن محمد بن أحمد الخ . .
( 7 ) في ت ، وفي الأصل د : الشافعي بحلب المعروف بابن قرموط وساقطة في : م .
( 8 ) وفي م : وإن أقرباءه بمصر بني قرميط . وفي ت : وان أقرباءه بمصر يعرفون ببني قريميط .