ويمشين هونا « 1 » فيذهبن عقلي * ويسحبن في التّرب أذيالهنّه
تجدهنّ يبرزن كالبدر حسنا * ويعدلن قلبي « 2 » بأترابنّه « 3 »
كساهنّ ربّي ثياب التّعالي « 4 » * وقد زاد فضلا لأوصافهنّه « 5 »
إذا ما رآهنّ حاوي المعاني « 6 » * ونادى : من الحور ؟ ناديت : هنّه !
هكذا كان أنشدني بخفض « 7 » : سرب وتشديد نون : يغزنّ « 8 » بعد ضم الزاي « 9 » ، مع أن الصحيح : يغزون بالواو « 10 » ، « 11 » وتخفيف النون وإن « 12 » كان في اللفظ يشاكل « 13 » جمع الذكور « 14 » . وأمربأ « 15 » - بالنصب - لأن العرب تؤثر نصب النكرة المقصودة « 16 » على ضمها إذا كانت موصوفة كما في الحديث : « يا عظيما يرجى لكل عظيم « 17 » » ولهذا نصبنا إذ قلنا « 18 » في مطلع
هامش
( 1 ) وفي م : هولا .
( 2 ) ساقطة في : ت وت ، س .
( 3 ) وفي م : بأثوابهن .
( 4 ) وفي م : البقاء .
( 5 ) هذا البيت متقدم على سابقه في : س .
( 6 ) وفي م : المعان .
( 7 ) وفي س : بضم .
( 8 ) وفي م : يقزن .
( 9 ) وفي ت : الزاء .
( 10 ) وفي الأصل د ؛ بألف .
( 11 ) وفي الأصل د : أو
( 12 ) وفي ت . ومن
( 13 ) وفي س : يشارك .
( 14 ) وفي م : الركون .
( 15 ) وفي م ؛ واسم با بالنصب وليس في الكلام نداء وخطاب كما وهم المؤلف ، وإنما استفهام يفيد التعجب .
( 16 ) وفي ت : المقصورة .
( 17 ) لم نجد ذكرا لهذا الحديث في الكتب التسعة . وهو مطلع قصيدة في المناجاة والتوسل ، عجزه : وعلى ما تشاء قدير ولم نقف على اسم القائل .
( 18 ) وفي ت : قلت .