المرافعة « 1 » بينهما إلى الحكام عدة أعوام « 2 » . ومضى الخواجا بهاء الدين إلى القاهرة لمزيد ضيق يده ، فتبعه المحلي « 3 » ولم يسلم [ فيها ] « 4 » من مخاصمته والاستفتاء عليه .
وقبل سفره كان [ قد ] « 5 » أخرج لولده رئاسة السبع « 6 » بجامع « 7 » الأموي بحلب ، وكانت بيد المحيوي ابن الدّغيم « 8 » ، وأمر ولده أن يقرأ بعد تلاوة السبع منفردا قوله تعالى
قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ
« 9 » « 10 » لعداوة كانت بينه وبين المحيوي ، [ فبلغ ذلك المحيوي ] « 11 » ، فصار يصرف عنه كل من اعتاد « 12 » التردد إليه من الخواص المداهنين « 13 » له ، حتى قهره بصرفهم عنه .
ولما عاد من سفره نزل بحماة ، وهو متحير في كيفية دخوله حلب « 14 » ، ولا شيء بيده يبذله لأركان الدولة ، فبينما هو في تحيره وتغيره « 15 » إذ ورد عليه كتاب يتضمن وفاة « 16 » زوج بنته الخواجا نور الدين الصابوني « 17 » عن تركة فيها مزيد بركة « 18 » ، فسرّ سرّا ، وحزن جهرا . وجدّ في السفر إلى حلب فدخلها وخاض
هامش
( 1 ) وفي س : الموافقة
( 2 ) وفي ت : عدة أيام وأعوام
( 3 ) وفي الأصل د المحلبي وفي ح المحبي .
( 4 ) ساقطة في : م ، ت
( 5 ) ساقطة في : م ، ت
( 6 ) وفي ت ، ح : السبع ويعني بذلك القراءات السبع
( 7 ) وفي س : بالجامع الأموي
( 8 ) المحيوي ابن الدغيم : لم نعثر على ترجمته في المصادر
( 9 ) وفي ت : بغيضكم .
( 10 ) سورة آل عمران 3 / 119
( 11 ) ساقط في : س .
( 12 ) وفي م : اعتداد ، وفي ح ، س : أراد .
( 13 ) وفي م ، ت : الذاهبين له ، وفي س ، ح المداهنين .
( 14 ) وفي س ، ح : إلى حلب .
( 15 ) وفي م ، ت : تفكره
( 16 ) وفي ت : وفات
( 17 ) نور الدين بن محيي الدين الصابوني المتوفى سنة 945 ه ، ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 598 ) .
( 18 ) وفي م تركة