بأسهل طريق نصرة لأهل السنة فأخذ بحمله على الذهاب إلى الباب العالي رجاء أن يصدق في دعواه وهو يتمنع ، إلى أن أبرم عليه ، فتوجه ، فلما وصل إلى هناك ، حصل له اكرام واحترام ، رجاء أن يحصل منه المرام وينال ما يهواه . متى صدق [ في ] « 1 » دعواه .
وأعطي بالقسطنطينة تدريسا جليلا ، ثم اخذت الحضرة الخنكارية في السفر لأخذ تبريز فأخذه الخنكار « 2 » ، وصار ينزله « 3 » معه ، وصار هو يحدّث نفسه بأن يكون قاضي عسكرها إذا فتحت ، ويعرّض بأنه سيكون ذلك ، فلم تنتج مقدماته ، ولم تصدق عزماته « 4 » ولا زعماته « 5 » ، فلما عاد الخنكار « 6 » إلى الباب العالي عاد معه ، وألف هناك كتبا منها : حاشيته « 7 » التي على شرح فرائض السراجي « 8 » ، للسيد الشريف الجرجاني « 9 » ، وهي التي حاذيتها « 10 » بعون اللّه تعالى بالشرح الذي سميته : « ذبالة السراج على رسالة السراج » « 11 » وناقشته فيه مناقشة
هامش
( 1 ) ساقطة في : م ، ت .
( 2 ) وفي م ، س : الخندكار
( 3 ) وفي ت : ينزل
( 4 ) وفي م ، ت : عزماه
( 5 ) ولا زعماته : ساقطتان في : س
( 6 ) وفي م ، س : الخندكار
( 7 ) وفي م : حاشية . وقد المع حاجي خليفة ، إلى حاشية السعيدي انظر :
« الكشف 2 / 1248 »
( 8 ) ونعرف أيضا « بفرائض السجاوندي » للامام سراج الدين محمد بن محمود بن عبد الرشيد السجاوندي انظر « كشف الظنون 2 / 1247 »
( 9 ) علي بن محمد بن علي المعروف بالسيد الشريف الجرجاني المتوفى سنة 816 ه سبق التعريف به في الحاشية رقم ( 9 ) ص ( 215 ) .
( 10 ) وفي با : جاريتها
( 11 ) وفي م : دنالة السراجي
و « ذبالة السراج على رسالة السراج » في الفرائض انظر « كشف الظنون 1 / 821 و 2 / 1248 »