لا تلوموا الغمام إن صبّ دمعا * وتوالت لأجله الأنواء
فالليالي أكثرن فينا الرزايا * فبكت رحمة « 1 » علينا السماء « 2 »
ولم يكن [ دفن ] « 3 » صاحب الترجمة بمقابر بني الشحنة بالآشقتمريّة « 4 » ، بل بمقابر أخوال أبيه بني المنقار عند أبيه ، حتى لا يفارقهم « 5 » حيا ولا ميتا .
[ واللّه أعلم « 6 » ] .
79 « * » أحمد بن عبد الأول القزويني « 7 » المشهور في دياره بالسعيدي
هامش
( 1 ) وفي ت : فبكت علينا رحمة .
( 2 ) أورد السخاوي هذين البيتين في ترجمة جد صاحب الترجمة « فتح الدين عبد الرحمن بن الشحتة » . وهو تضمين لقول عبيد اللّه بن قيس الرقيات :لو بكت هذه السماء على قو * م كرام بكت علينا السماءانظر : « الضوء اللامع 4 / 150 »
( 3 ) ساقطة في : م ، ت .
( 4 ) وفي م ، ت : الأسقمتمرية ، والأشقتمرية : تربة عظيمة واسعة أنشأها آشق تمر المارديني - نائب حلب - سنة 776 - ظاهر باب المقام يمنة الظاهر من المدينة انظر « الدر المنتخب ص 232 ، 237 » وانظر « نهر الذهب 2 / 363 - 364 »
( 5 ) وفي م ، ت : لا يفارقه
( 6 ) التكملة عن : م وت
( * ) حياته : ( 892 - 966 ه ) - ( 1486 - 1558 م ) انظر ترجمته في :
« الكواكب السائرة 2 / 110 » . « شذرات الذهب 8 / 346 » ، « هدية العارفين 1 / 143 » .
( 7 ) نسبه إلى قزوين وهي مدينة خصبة على ساحل بحر قزوين في إيران افتتحها البراء بن عازب وبنى الرشيد جامعها ويبلغ عدد سكانها اليوم / 60 / الف نسمة انظر :
( معجم البلدان 4 / 342 ) و ( تقويم البلدان 418 )