وأنشد له :
عني سليت « 1 » وأسباب الجفا سليت * متى « 2 » تخليت « 3 » في قلبي غصص خليت
قتلي استحليت ، قيد الهجر « 4 » ما حليت * والقلب « 5 » حليت ، مرّي « 6 » بالوصال حليت « 7 »
ومما أخبرني به الشيخ المعمّر محمد بن إينبك « 8 » ، قيّم جامع حلب الأموي عن جده إينبك « 9 » المشهور هو به « 10 » ، أنه رأى في منامه عمودا أخضر ممتدا إلى « 11 » جهة السماء ، صاعدا من بيت الشيخ أبي ذر .
فأتى الشيخ وقص عليه ما رأى ، فقال له « 12 » : الوقت قريب . فما مضى قليل من الأيام إلا وتوفي إلى رحمة اللّه تعالى .
قال : ولما أوصى ولده الشيخ أبو بكر « 13 » أن يدفن في قبره ، كشفوا عنه ، فإذا كفنه بحاله .
قال : وكانت عادته إذا صلّى بجامعنا هذا أن يصلي على الحجر الموضوع « 14 »
هامش
( 1 ) وفي م : عني سلست .
( 2 ) وفي نظم العقيان ص 31 : مني .
( 3 ) وفي ت : تحليت .
( 4 ) وفي : « نظم العقيان ص : 31 » : فيه النحر
( 5 ) وفي نظم العقيان : في القلب .
( 6 ) وفي م : سرى .
( 7 ) انظر : نظم العقيان ص : 31 » .
( 8 ) محمد بن عبد الرحمن بن موسى - الملقب باينبك - المتوفى سنة 951 ه ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 483 ) .
( 9 ) اينبك : لقب موسى بن محمد الحلبي القيم على الجامع الأموي بحلب . انظر :
الترجمة ( 483 ) .
( 10 ) وفي م : صوبه ( كذا ) .
( 11 ) وفي ت : ممتد إلى
( 12 ) ساقطة في : م
( 13 ) شمس الدين ، أبو ذر ، أبو بكر أحمد بن أحمد المتوفى سنة 897 ه ، ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 107 )
( 14 ) وفي م ، ت : موضع