ثالثا من « 1 » قبله . وكان أميرا هيّنا ، ليّنا ، سليم الصدر ، خرج عن سمت الأمارة بعد « 2 » انفصام عقد تلك الدولة ، ولف على رأسه المئزر ، وأكب على الخمس في أوقاتها والناس سالمون من لسانه ويده ، إلى أن توفاه اللّه تعالى معمّرا « 3 » سنة خمس « 4 » وستين [ وتسع مائة ] « 5 » . وكان جده الأعلى أمير حاج بحلب ، كالأمير جمال الدين يوسف « 6 » الحمزاوي الآتي ذكره .
71 « * » أحمد بن أبي بكر بن محمود
هامش
( 1 ) ساقطة في : س
( 2 ) وفي م انفصام وأراد بذلك سقوط دولة المماليك الجراكسة ، وقيام الدولة العثمانية مكانها وسيطرتها على أراضيها ، والقضاء على آخر سلاطينها طومان باي الثاني .
( 3 ) وفي م ، ت : معمر
( 4 ) وفي م : سنة خمسين وستين
( 5 ) التكملة عن : ت
( 6 ) يوسف بن قرقماس السيفي المتوفى سنة 902 ه ترجمة المؤلف انظر الترجمة ( 623 )
( * ) حياته : ( 00 - 934 ه ) - ( 000 - 1527 م ) .
انظر ترجمته في : « الكواكب السائرة 1 / 130 » و « شذرات الذهب 8 / 193 » « إعلام النبلاء 3 / 177 و 5 / 463 و 5 / 471 » و « نهر الذهب 3 / 255 . وقد أرخ النجم الغزي في كتابه « الكواكب السائرة » وابن العماد الحنبلي في كتابه « شذرات الذهب » وكلاهما في التراجم وفاة البدر أحمد بن أبي بكر المعروف بابن المعري في سنة 933 ه والواقع انهما وقعا في خطأ في ذكر ذلك إذ كانت وفاة البدر ابن المعري سنة 934 ه في حادثة كانت تعرف بمقتل قرا قاضي وقد ارخها الشيخ كامل الغزي في تاريخه « نهر الذهب 3 / 255 » والشيخ راغب الطباخ في تاريخه « إعلام النبلاء 3 / 177 » وقد قامت جماعات من الغوغاء باغتيالهما معا في حجازية الجامع الأموي بحلب في الخامس من شهر شعبان سنه 934 ه . ومع ذلك نجد في « إعلام النبلاء » - وهو كتاب في التاريخ كما هو كتاب تراجم جامع رتب فيه جامعه التراجم حسب الوفاة في كل سنة - ترجمة البدر أحمد بن أبي بكر بن المعري قد ضم إلى وفيات عام 923 ه بينما نجد ترجمة قرأ قاضي في وفيات عام 934 ه والأجدر ان يترجم لهما وان يذكرا معا في وفيات عام 934 ه .