التراجم - بنقّاش أو تاجر أو مغن أو مطنبر أو عاشق أو معمار أو غيرهم من العوام « 1 » . . . »
ولا يغفل در الحبب ذكر النساء فقد ترجم لبعض النساء الفضليات علما ودينا كعائشة الباعونية أو القريبات منه ، وكان يذكرهن بعد انتهاء تراجم الرجال في الحرف الواحد « على وفق ما عليه قاضي القضاة ابن خلكان في وفيات الأعيان » .
وقد بلغ مجموع ترجمات الكتاب « ستمائة وثلاثا وثلاثين ترجمة » جلّها في حرف الهمزة والعين والميم ، ويبلغ عدد ترجمات الحلبيين 330 ترجمة ونيفا .
التقط منها صاحب إعلام النبلاء نيفا وثلاثمائة ترجمة من أعيان حلب الشهباء .
ويتبع المؤلف طريقة المعاجم في ترتيب ترجماته ، فهو يرتب التراجم ترتيبا هجائيا حسب الحرف الأول من اسم المترجم دون أن يعنى في ترتيب الأسماء المتشابهة بالحرف الثاني أو بأسماء الآباء أو الكنى .
ويبدأ بالاسم أولا ثم يتبعه باللقب الديني إن وجد ، فهذا برهان الدين وذاك تاج الدين أو شهاب الدين . . كما يعنى بذكر اللقب الديني لوالد المترجم أو لجده أو لمن هم في نسبه الذي أورده لمن كان قد شهر به .
ويهتم كثيرا بمذهب المترجم من شافعي وحنفي وحنبلي ومالكي .
ويعنى بالطريقة الصوفية التي سلكها المترجم من همدانية أو أحمدية أو رفاعية الخ . .
ومن دأب المؤلف أن يجعل الترجمة تحت الاسم مباشرة فيفيض فيها بالحديث . أما إذا ذكر المؤلف صاحب الترجمة بكنيته فكان يكتفي ببيان اسمه ولقبه ، ثم يقتصر على الإيماء إلى موقع ترجمته مما سبق ذكره أو سيأتي .
ولا يغفل اللقب أو الشهرة التي اشتهر بها المترجم سواء كان اللقب
هامش
( 1 ) انظر إعلام النبلاء ج 6 ترجمة ابن الحنبلي .