المحدث . وأخبرني أنه كان يتمثل بقول القائل « 1 » :
« وكان فؤادي خاليا قبل حبّكم * وكان بذكر الخلق يلهو ويمرح « 2 »
فلمّا دعا قلبي هواك أجابه * فلست أرى قلبي لغيرك يصلح « 3 » »
توفي سنة ثلاث عشرة وتسع مائة [ بحلب ] « 4 » .
قال صاحب عيون الأخبار « 5 » : « وكان يعظ الناس بالجامع الكبير
هامش
( 1 ) في س ، وفي سائر النسخ زيادة على النص : هذه الأبيات ، والقائل هو سمنون ابن حمزة ( 00 - 290 ه ) - ( 00 - 903 م ) الخواص صوفي ناسك ومن الشعراء له مقطوعات في غاية الجودة ، بصري سكن بغداد وتوفي بها . انظر « الأعلام 3 / 204 » « طبقات الصوفية 195 » . في : ص ، وفي سائر النسخ زيادة على النص هذه الأبيات .
( 2 ) وردت هذه الأبيات في طبقات الصوفية : 198 وفيها : ويمزح .
( 3 ) كذا في الأصل د ؛ م و : ت ، ولكن هذه الأبيات وردت في طبقات الصوفية منسوبة لسمنون بن عمر المحب كما يلي :وكان فؤادي خاليا قبل حبكم * وكان بذكر الخلق يلهو ويمزح
فلما دعا قلبي هواك أجابه * فلست أراه عن فنائك يبرح
رميت ببين منك ان كنت كاذبا * وان كنت في الدنيا بغيرك أفرح
وان كان شيء في البلاد بأمرها * إذا غبت عن عيني بعيني يملح
فان شئت واصلني وان شئت لا تصل * فلست أرى قلبي لغيرك يصلحانظر الترجمة ذات الرقم 8 في طبقات الصوفية ص 198 ، ونلاحظ التلفيق بين بين الشطر الأول من البيت الثاني والشطر الثاني من البيت الأخير في البيت المستشهد به .
( 4 ) التكملة عن : ح
( 5 ) عيون الأخبار كتاب في الأدب العام والتراجم ، لمؤلفه عمر الشماع المتوفى سنة 936 انظر الترجمة رقم 340 ، و « كشف الظنون 2 / 1184 » .