الكبير بحلب ، وكثرة « 1 » من الخلفاء « 2 » والمريدين « 3 » . واعتنى في آخر أمره « 4 » بسرد شيء من ( البخاري ) في بعض البيوتات على النساء في الأشهر الثلاثة « 5 » الحرم . وقراءة مثل كتاب « 6 » الحريفيش في الوعظ بجامع الطواشي « 7 » على من حضره ، واعتاد غسل الموتى ولو بغير فتوح « 8 » .
25 « * » إبراهيم بن يوسف بن قرقماس « 9 »
الأمير صارم الدين « 10 » ، الجركسي الأصل ، الحلبي ، المشهور بابن الحمزاوي الآتي ذكر والده « 11 » .
هامش
( 1 ) وفي س : وأكثر .
( 2 ) الخلفاء : ج خليفة . والخليفة عند الصوفية هو الذي يخلف شيخه بعد موته بالارشاد ، ويكون ذلك بإجازة من الشيخ قبل وفاته .
( 3 ) المريد : المجرد عن الإرادة . قال ابن عربي في « الفتح الملي » : المريد من انقطع إلى اللّه عن نظر واستبصار وتجرد عن إرادته ، إذا علم أنه ما يقع في الوجود إلا ما يريده اللّه تعالى لا ما يريده غيره ، فيمحو إرادته في إرادته ، فلا يريد الا ما يريده الحق .
انظر : « التعريفات للجرجاني : 184 » .
( 4 ) وفي با : واعتنى في آخر أمره يسرد شيئا . وفي س : واعتنى في آخر عمره .
( 5 ) وفي م ، ت : الثلاث .
( 6 ) يعني مختصر الحريفيش لكتاب « تنبيه الغافلين » . انظر : « كشف الظنون 1 / 487 » .
( 7 ) وهو من مشاهير الجوامع بحلب ، يقع على الطريق الأعظم على يسار الداخل إلى باب المقام بناه الطواشي صفي الدين جوهر في وسط القرن الثامن الهجري . انظر :
« الدر المنتخب : 74 » و « الآثار الاسلامية : 130 » . وقد وهم الدكتور محمد أسعد طلس فيما ذكر بأنه قد بناه سنة 944 ه - 1537 م جوهر الطواشي ، والصواب أنه جدد في التاريخ المذكور ولأن جوهر قد توفي في منتصف القرن الثامن الهجري .
( 8 ) الفتوح : ما يفتح له اللّه من العطاء دون شرط .
( * ) حياته ( 00 - 944 ه ) - ( 00 - 1537 م )
( 9 ) وفي با : قرقماز .
( 10 ) صارم الدين : من ألقاب الجند الأتراك لمن يدعى إبراهيم ( صبح الأعشى :
5 : 488 ) .
( 11 ) وفي م : الآتي ذكره .