ويدعو إليها عدة من الأكابر ، كالخواجا سعد اللّه الملطي « 1 » وأضرابه ، بحيث لا يدع أحدا منهم يبعث إليه « 2 » شيئا من المستظرفات « 3 » ولا غيرها ليسهل « 4 » عليه مجيئه إليه وكان ينصب له بها كرسي « 5 » فيجلس عليه ، والطباخ ومن يتعاطون ما يأمرهم به في أمر الأطعمة والحلويات وغيرها ، فإذا أنّق ما أنّق « 6 » عاد إلى مجلس إخوانه وخلانه .
وكان خير « 7 » بك الجركسي كافل حلب يحبه ويعظمه ، ويتشهى « 8 » عليه الملاذ « 9 » فيصنعها له ويرسلها اليه ، أو يرسلها هو اليه « 10 » من غير طلب .
ولما نزل بأرض « 11 » حلب مراد خان « 12 » ابن أخت السلطان حسن « 13 »
هامش
( 1 ) الخواجا سعد اللّه الملطي المتوفى سنة 946 ه . ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 198 ) .
( 2 ) في ت وفي م : له .
( 3 ) في م : المستطرفات . والمستظرفات الهدايا التي ترسل ضمن ظروف أو لأن عليها سمة من الظرف والطرافة المقبولة في النفس .
( 4 ) نرجح ما أثبت . وفي الأصل د ، با : ليثقل مجيئه اليه وفي م ، ت س :
ليثقل عليه مجيئه اليه .
( 5 ) وفي با : كرسيا يجلس عليه .
( 6 ) وفي م : فإذا انفق ما اتفق . وفي ت : فإذا أنفق ما أنفق .
( 7 ) خير بك بن مال باي الجركسي المتوفى سنة 928 ه . ترجمه المؤلف . انظر الترجمة ( 177 ) .
( 8 ) وفي ت : ويشتهي .
( 9 ) وفي م : الملابي ، وفي ت : الحلارى ، وفي س : الأطعمة النفيسة .
( 10 ) اليه : ساقطة في م ، ت .
( 11 ) وفي م : بأرياض .
( 12 ) مراد خان بن يعقوب بن حسن الطويل : كان متوليا على بغداد ، فزحف عليه شاه إسماعيل بن حيدر الصوفي . فتغلب عليه عسكره ، ومال إلى الصوفي ، فلما رأى ذلك هرب ودخل إلى بلاد السلطان . انظر : « بدائع الزهور 4 / 143 » و « شرفنامه 2 / 128 » و « معجم الأنساب 2 / 384 » .
( 13 ) حسن بك متملك العراقين وأذربيجان وديار بكر المتوفى سنة 882 ه انظر « شذرات الذهب 7 / 334 » .