وبالجملة فكراماته كثيرة ، وأحواله شهيرة .
ولم يزل على الطريقة المرضية إلى أن توفي في سنة تسعين وست مائة .
3361 - [ أبو إسحاق الجندي ] « 1 »
إبراهيم بن عيسى بن علي ابن مفلّت - بضم الميم ، وفتح الفاء ، وتشديد اللام المفتوحة ، ثم مثناة من فوق - أبو إسحاق الجندي .
تفقه بأبيه ، ثم بفقهاء المصنعة ، ثم بعمر بن مسعود الأبيني ، وأخذ عن كل من ورد إلى الجند من العلماء .
وتفقه به أبو بكر بن فليح ، وأبو بكر بن المغربي ، ويوسف بن يعقوب الجندي والد البهاء المؤرخ ، وأبو الحسن الأصبحي صاحب « المعين » وغيرهم .
وكان فقيها كبير القدر ، شريف النفس ، استدعاه الملك المظفر لما تحقق علمه وصلاحه ، وأمره أن يقرئ ولده الملك الأشرف ، ولما حضر مجلسه ، وقرأ عليه وباحثه . .
وجده عالما مبرزا ، فاضلا ، مشاركا في الفنون ، فلازمه أن يكون له وزيرا ، فامتنع ، فأجرى له نفقة جيدة كل سنة ، وكان لبسه القطن .
وتوفي بالجند سنة تسعين وست مائة .
3362 - [ أحمد بن خطاب ] « 2 »
أحمد بن خطاب بن الفقيه أبي بكر بن خطاب أبو العباس .
تفقه بالفقيه أحمد بن موسى بن عجيل ، وكان شيخه ابن عجيل يجلّه ويبجله ، ويثني عليه ثناء حسنا .
وكان فقيها فاضلا كاملا .
توفي في أحد ربيعي سنة تسعين وست مائة « 3 » .
هامش
( 1 ) « السلوك » ( 1 / 451 ) ، و « العقود اللؤلؤية » ( 1 / 260 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 1 / 35 ) ، و « تحفة الزمن » ( 1 / 368 ) ، و « المدارس الإسلامية » ( ص 88 ) ، و « هجر العلم » ( 1 / 118 ) .
( 2 ) « السلوك » ( 2 / 360 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 1 / 69 ) ، و « تحفة الزمن » ( 2 / 237 ) .
( 3 ) في « السلوك » ( 2 / 360 ) ، و « تحفة الزمن » ( 2 / 237 ) : ( سنة ثمان وتسعين وست مائة ) .