تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ولم أقف على تاريخ وفاة ابن أبي الفهم ، وإنما ذكرته هنا ؛ لأنه كان موجودا في هذه العشرين ، واللّه أعلم .

3115 - [ الحسن ابن فيروز ] « 1 »

الحسن بن أبي بكر بن فيروز . كان أميرا كبيرا ، عالي الهمة ، كبير النفس دينا ، يحب الفقهاء والصالحين ، متنسكا ، كثير التلاوة ، ابتنى مدرسة في إب . قال الجندي : ( وبنو فيروز قوم أكراد تديروا مدينة إبّ واستوطنوها من قديم ، وكانوا أهل فراسة ورئاسة ، والغالب عليهم فعل الخير ، وابتنوا عدة مدارس في إب ، ووقفوا عليها ، وفيهم جماعة يميلون إلى العبادة والتنسك ، ولما قتل المماليك المنصور عمر بن علي بن رسول في قصر الجند . . تركوه مطروحا في القصر وخرجوا من الجند هاربين ، وكان المظفر في المهجم ، وأولاده من بنت جوزة في تعز ، فاجتمع بنو فيروز ، وحملوا المنصور قتيلا في محمل إلى تعز ، وقاموا على غسله ودفنه والقراءة عليه كما ينبغي لمثله ، ولولا عزمهم وتشميرهم يومئذ . . لم يقدم عليه أحد من الناس ، فكان المظفر يعرف لهم ذلك ) « 2 » .

3116 - [ داود المكين ] « 3 »

أبو العز « 4 » داود بن عبد اللّه الملقب بالمكين . كان من أعيان الكتاب وفضلائهم . يحكى أنه كان بزبيد يحاسب كتابها ، وبها يومئذ كاتبان يعرف أحدهما بالمكين ، فكتب إليه صاحبه كتابا يخبره فيه بنصيبه من شيء اقتسماه ، وربما سيره مع الرسول ، وقال لغلامه : تقدم بهذه الورقة إلى المكين ، فظن الرسول أنه يعني المشدّ ، فأعطاه الورقة وكان
هامش
( 1 ) « السلوك » ( 2 / 164 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 1 / 322 ) ، و « تحفة الزمن » ( 1 / 482 ) . ( 2 ) « السلوك » ( 2 / 114 ) . ( 3 ) « السلوك » ( 2 / 564 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 1 / 396 ) ، و « تحفة الزمن » ( 2 / 496 ) . ( 4 ) كذا في « طراز أعلام الزمن » ( 1 / 396 ) ، وفي « السلوك » ( 2 / 564 ) : ( أبو العزيز ) ، وفي « تحفة الزمن » : ( 2 / 496 ) : ( أبو الغوائر ) .