فاليوم شهر حين غبت وشهرنا * من طول مدته علينا عام
فإذا احتبست فكل رحب ضيق * منا وكل ضيائنا إظلام
قد حنّ مسجدنا لفقدك واشتكى * خللا وإن كثرت به الأقوام
فاسلم لنا يحيى ليحيى ذكرنا * وعليك منا في الزمان سلام
قال عبد الرحمن الخطيب : ( قتل الإمام يحيى المذكور ظلما في جمع من صالحي تريم ، قتلهم بعض الخوارج ، خرج على البلاد سنة ست وخمسين وخمس مائة ) ا ه « 1 »
والخارجي المذكور الذي خرج على البلاد وقتل جمعا من صالحيها . . هو عثمان الزنجيلي أمير عدن ونائبها لتوران شاه بن أيوب ، استولى على بعض جهات حضر موت ، وقتل جمعا من الصالحين كما ذكره الجندي « 2 » ، وعزم عثمان الزنجيلي إلى حضر موت كان عند وصول طغتكين بن أيوب إلى اليمن ، وذلك في عشر السبعين وخمس مائة ، والظاهر أن الخارجي غيره .
2430 - [ أحمد ابن أبي أكدر ] « 3 »
أحمد بن سالم بن أبي أكدر ، أخو الذي قبله .
كان فقيها صالحا أيضا .
لم أقف على تاريخ وفاته ، وأظنه قتل مع أخيه ، واللّه سبحانه أعلم « 4 » .
2431 - [ سليمان شاه السلجوقي ] « 5 »
سليمان شاه بن السلطان محمد السلجوقي .
قيل : كان أهوج أخرق ، فاسقا ، بل زنديقا يشرب الخمر في رمضان .
قبض عليه الأمراء ، ثم خنق في سنة ست وخمسين وخمس مائة .
هامش
( 1 ) « الجوهر الشفاف » ( 1 / 67 ) .
( 2 ) انظر « السلوك » ( 2 / 524 ) .
( 3 ) « طبقات فقهاء اليمن » ( ص 220 ) ، و « العطايا السنية » ( ص 188 ) ، و « تاريخ شنبل » ( ص 49 ) ، و « تاريخ حضر موت » للكندي ( 1 / 71 ) ، و « جواهر تاريخ الأحقاف » ( 2 / 95 ) .
( 4 ) قتل مع أخيه صاحب الترجمة السابقة - كما في جميع المصادر - سنة ( 556 ه ) .
( 5 ) « الكامل في التاريخ » ( 9 / 278 ) ، و « العبر » ( 4 / 160 ) ، و « مرآة الجنان » ( 3 / 310 ) ، و « البداية والنهاية » ( 12 / 758 ) ، و « شذرات الذهب » ( 6 / 295 ) .