تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
ولد الشيخ أبو حامد سنة أربع وأربعين وثلاث مائة ، وقدم بغداد سنة ثلاث - أو أربع - وستين ، ودرّس الفقه بها في سنة سبعين إلى أن توفي سنة ست وأربع مائة ، ودفن في داره ، ثم نقل إلى باب حرب في سنة عشر وأربع مائة . قال الشيخ اليافعي : ( وهذا يقتضي أنه نقل بعد موته بأربع سنين ، وأن جسده ما بلي ، ويكون ذلك كرامة في حقه ) « 1 » . قال الخطيب : ( صليت على جنازته في الصحراء ، وكان الإمام في الصلاة عليه عبد اللّه بن المهتدي خطيب جامع المنصور ، وكان يوما مشهورا بعظم الحزن وشدة البكاء وكثرة الناس ) « 2 » .

1791 - [ أبو علي الدقاق ] « 3 »

أبو علي الحسن بن علي الدقاق ، الشيخ الكبير ، الصوفي الشهير . توفي سنة ست وأربع مائة . مذكور في الأصل .

1792 - [ ابن فورك ] « 4 »

محمد بن الحسن بن فورك - بضم الفاء ، وسكون الواو ، وفتح الراء - الأصبهاني ، الأصولي المتكلم ، الأديب النحوي الواعظ ، ذو التصانيف الحميدة ، بلغت مصنفاته في أصول الفقه والدين ومعاني القرآن نحو مائة مصنف . وكان شديد الرد على الكرامية أصحاب أبي عبد اللّه بن كرام ، فنمت عليه الكرامية عند السلطان محمود بن سبكتكين بما هو بريء منه ، فدعاه السلطان محمود من نيسابور إلى غزنة - مدينة عظيمة في أوائل الهند من جهة خراسان - فلما تحقق السلطان براءة ساحته مما نسب إليه . . أكرمه ، ورده إلى نيسابور ، فدست الكرامية إليه من سمّه في الطريق ، فمات
هامش
( 1 ) « مرآة الجنان » ( 3 / 17 ) . ( 2 ) « تاريخ بغداد » ( 5 / 133 ) . ( 3 ) « تاريخ الإسلام » ( 28 / 140 ) ، و « العبر » ( 3 / 95 ) ، و « مرآة الجنان » ( 3 / 17 ) ، و « شذرات الذهب » ( 5 / 40 ) . ( 4 ) « وفيات الأعيان » ( 4 / 272 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 28 / 147 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 17 / 214 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 2 / 344 ) ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ( 4 / 127 ) ، و « شذرات الذهب » ( 5 / 42 ) .