تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وله شعر حسن ، منه ما رواه عنه تلميذه القاضي أبو الطيب الطبري : [ من المتقارب ]
ألا قل لمن كان لي حاسدا * أتدري على من أسأت الأدب أسأت على اللّه في فعله * لأنك لم ترض لي ما وهب فجازاك عني بأن زادني * وسد عليك وجوه الطلب
ذكره الشيخ أبو إسحاق في كتابه « طبقات الفقهاء » وأثنى عليه ، ثم قال : وأنشدني قاضي بلدنا أبو علي الداودي قال : أنشدني أبو الفرج لنفسه : [ من الوافر ]
أأقتبس الضياء من الضباب * وألتمس الشراب من السراب أريد من الزمان النذل بذلا * وأريا من جنى سلع وصاب أرجّي أن ألاقي لاشتياقي * خيار الناس في زمن الكلاب « 1 »
يعني بالأري العسل . ومن شعره أيضا : [ من الخفيف ]
مالك العالمين ضامن رزقي * فلما ذا أملّك الخلق رقي قد قضى لي بما عليّ وما لي * خالقي جل ذكره قبل خلقي صاحبي البذل والندى في يساري * ورفيقي في عسرتي حسن رفق فكما لا يرد عجزي رزقي * فكذا لا يجر رزقي حذقي
توفي سنة تسعين وثلاث مائة .

1738 - [ ابن الحجاج الشاعر ] « 2 »

أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمد ابن الحجاج الشاعر ، ديوان شعره في عشر مجلدات . تولى حسبة بغداد ، وقيل : إنه عزل بالإمام أبي سعيد الإصطخري .
هامش
( 1 ) « طبقات الفقهاء » للشيرازي ( ص 93 ) . ( 2 ) « تاريخ بغداد » ( 8 / 14 ) ، و « معجم الأدباء » ( 3 / 416 ) ، و « وفيات الأعيان » ( 2 / 168 ) ، و « المنتظم » ( 9 / 70 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 27 / 252 ) ، و « شذرات الذهب » ( 4 / 487 ) .