تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
أسلم قبل وفاة النبي صلّى اللّه عليه وسلم بسنتين ولم يره ، وسمع عمر بن الخطاب ، وابن مسعود ، وابن الزبير ، وعليا وشهر بصحبته ، وحضر معه قتال الخوارج . روى عنه جماعة من التابعين ، وكان شريح إذا أشكل عليه شيء . . أرسل إلى عبيدة ، وانتهى إلى قوله . توفي سنة اثنتين وسبعين ، أو ثلاث أو أربع وسبعين .

390 - [ مصعب بن الزبير ] « 1 »

مصعب بن الزبير بن العوام بن خويلد القرشي الهاشمي . ولاه أخوه عبد اللّه بن الزبير الكوفة ، فجهّز على المختار الكذاب وقتله ، ثم عزله بابنه حمزة ، ثم أعاده إلى الكوفة ، فخرج منها لقتال عبد الملك بن مروان ، فالتقى الجمعان بدير الجاثليق ، فخان مصعبا أصحابه ، وكان عبد الملك قد أرسلهم ووعدهم ومنّاهم حتى أفسدهم عليه ، فكان كلما أمر أحدا من مقدمي أصحابه . . لم يفعل ، وانحاز جماعة منهم إلى عبد الملك ، فقتل مصعب ، وقتل معه ابناه عيسى وعروة في جمع عظيم في سنة اثنتين وسبعين . جمع بين سكينة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة ، وأمهر عائشة هذه ألف ألف درهم ، فقال بعضهم : [ من الكامل ]
بضع الفتاة بألف ألف حاضر * وتبيت سادات الجيوش جياعا
فلما بلغ ذلك أخاه عبد اللّه . . قال : قبح اللّه مصعبا ؛ قدم أيره ، وأخر خيره ، وعزله عن الكوفة بابنه حمزة .

391 - [ ابن الزبير ] « 2 »

عبد اللّه بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي ، أمه : أسماء بنت أبي بكر الصديق ، وخالته : عائشة أم المؤمنين .
هامش
( 1 ) « طبقات ابن سعد » ( 7 / 181 ) ، و « تاريخ بغداد » ( 13 / 106 ) ، و « تاريخ دمشق » ( 58 / 210 ) ، و « المنتظم » ( 4 / 266 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 4 / 140 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 5 / 524 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 148 ) ، و « البداية والنهاية » ( 8 / 721 ) ، و « شذرات الذهب » ( 1 / 304 ) . ( 2 ) « طبقات ابن سعد » ( 6 / 471 ) ، و « معرفة الصحابة » ( 3 / 1647 ) ، و « المنتظم » ( 4 / 286 ) ، و « أسد الغابة » -