فبرأ من ساعته ) « 1 » ، [ يقول علي رضي اللّه عنه ] : ( فما رمدت ولا صدعت بعد ) « 2 » .
و ( أصيبت رجل عبد اللّه بن عتيك فمسحها بيده الكريمة . . فبرأت من حينها ) « 3 » ، و ( أطعم أهل الخندق وهم ألف من صاع شعير وبهيمة في بيت جابر حتى شبعوا والطعام أكثر ما كان ) « 4 » ، و ( أطعم من بيت أبي طلحة ثمانين رجلا من أقراص شعير جاء بها أنس تحت إبطه حتى شبعوا وبقي كما هو ) « 5 » ، و ( أطعم في بنائه بزينب من قصعة أهدتها له أم سليم خلقا ، ثم رفعت وهي كما هي ) « 6 » .
وأخبر صلّى اللّه عليه وسلم بأشياء قبل وقوعها فوقعت ، كما أخبر صلّى اللّه عليه وسلم :
( أن الشام واليمن يفتحان ) « 7 » ، و ( أن أمته يفتحون مصرا أرضا يذكر فيها القيراط ) « 8 » ، و ( أن المسلمين يقاتلون قوما صغار الأعين ، دلف الأنوف ، عراض الوجوه ) « 9 » ، و ( أن خزائن فارس والروم تفتح ، وتنفق كنوزهما في سبيل اللّه ) « 10 » ، و ( أن سراقة يسور سواري كسرى ) « 11 » ، و ( أن أويسا القرني يقدم مع أمداد اليمن وكان به برص ، فبرأ منه إلا قدر درهم ) « 12 » ، وغير ذلك مما يطول ذكره ، واللّه سبحانه أعلم .
فصل في ذكر أولاده وزوجاته وأعمامه وعماته ومواليه وخدمه وغير ذلك
أولاده صلّى اللّه عليه وسلم الذكور
« 13 » : القاسم أكبرهم ، وبه يكنى صلّى اللّه عليه
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 3701 ) ، ومسلم ( 2406 ) .
( 2 ) أخرجه الضياء في « المختارة » ( 2 / 423 ) ، والطيالسي ( 189 ) ، وأبو يعلى ( 593 ) .
( 3 ) أخرجه البخاري ( 4039 ) ، والبيهقي ( 9 / 80 ) .
( 4 ) أخرجه البخاري ( 4102 ) ، ومسلم ( 2039 ) .
( 5 ) أخرجه البخاري ( 3578 ) ، ومسلم ( 2040 ) .
( 6 ) أخرجه البخاري ( 5163 ) ، ومسلم ( 1428 / 94 ) .
( 7 ) أخرجه البخاري ( 1875 ) ، ومسلم ( 1388 ) .
( 8 ) أخرجه مسلم ( 2543 ) ، وابن حبان ( 6676 ) ، والبيهقي ( 9 / 206 ) .
( 9 ) أخرجه البخاري ( 2928 ) ، ومسلم ( 2912 / 65 ) .
( 10 ) أخرجه البخاري ( 3121 ) ، ومسلم ( 2919 ) .
( 11 ) أخرجه البيهقي ( 6 / 357 ) .
( 12 ) أخرجه مسلم ( 2542 ) ، والبيهقي في « الشعب » ( 6798 ) ، وابن سعد ( 8 / 282 ) .
( 13 ) انظر للتوسع « طبقات ابن سعد » ( 1 / 110 ) فما بعدها ، و « المعارف » ( ص 141 ) ، و « دلائل النبوة » للبيهقي ( 7 / 282 ) ، و « تهذيب الكمال » ( 1 / 192 ) ، و « البداية والنهاية » ( 5 / 319 ) ، و « سيرة مغلطاي » ( ص 94 ) ، و « العقد الثمين » ( 1 / 270 ) ، و « السيرة الحلبية » ( 3 / 308 ) .