ولد سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة . وكان يعرف بالقاضي الرئيس .
ذكره كل واحد من عبد اللّه بن محمد الجرجاني في « طبقات الشافعية » وأبي سعيد السمعاني في « الذيل » ، ومحمود الخوارزمي في « تاريخ خوارزم » .
قال الجرجانيّ : هو قاضي القضاة بخوارزم ، وفراوة ، ونسا .
أخذ الفقه ببلده عن القاضي الحسن الدّامانيّ « 1 » النسويّ .
ثم رحل إلى العراق ، وحصّل العلم .
وولاه أمير المؤمنين ، القائم بأمر اللّه القضاء بالنواحي المذكورة ، ولقبه بأقضى القضاة .
صنّف كتبا في الفقه ، والتفسير ، حسن السّيرة في القضاء ، مرضي الطريقة .
وقال ابن السمعانيّ : هو المعروف بالقاضي الرئيس ، كان من أكابر أهل عصره فضلا وحشمة وقبولا عند الملوك .
بعث رسولا إلى دار الخلافة ببغداد ، من جهة الأمير طغرلبك .
وله آثار وجدت بخراسان وخوارزم ، وولي قضاءها مدّة ، وبنى مدرسة .
سافر الكثير ، وسمع بنيسابور الإمام أبا إسحاق الأسفراينيّ ، وبجرجان أبا معمر الإسماعيليّ .
وبمصر أبا عبد اللّه محمد بن الفضل بن نظيف الفراء .
وبدمشق أبا الحسن علي بن موسى السّمسار .
هامش
( 1 ) بفتح الدال وسكون الألفين بينهما ميم مفتوحة وفي آخرها نون ، نسبة إلى دامان ، وهي قرية بالجزيرة ( اللباب لابن الأثير 1 / 406 ) .