پرش به محتوای اصلی

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحه 113

پدیدآورندگان:

ص۱۱۳
والقصة مشهورة في جزء من مقتل الحسين ، والغرض منها قوله : إنه جاوز التسعين ، فيكون أدرك من الحياة النبوية فوق الأربعين . هذا ما ذكره ابن حجر العسقلاني في الإصابة ( 1 ) ، يقول المؤلف : والصحيح أن الذي رمي بجثته من أعلى القصر هو مسلم بن عقيل وليس هاني بن عروة لأنه أخرج بعد مقتل مسلم من السجن وقتل في سوق الكوفة ، ولم ينصره أحد من مذحج خوفا من بطش بن زياد . كما ذكره أحمد بن أعثم الكوفي ، في عدة مواقع من كتاب الفتوح في الجزء الثاني ، والثالث ، والخامس . فراجع ( 2 ) . كان هاني بن عروة ، من أشراف الكوفة وقرائها وله منزلة في المصر ، ولبيته في العشيرة منعة ، وله الزعامة
پاورقی
( 1 ) الإصابة : ج 6 ص 568 ح 9037 . ( 2 ) كتاب الفتوح : ج 5 ص 40 64 .