ومن تصانيفه : « تفسير » سماه « المصباح المنير في علم التفسير » في مجلدين ، ونظم « أرجوزة » في التفسير سماها « التيسير في علم التفسير » تزيد على ثلاثة آلاف ومائتي بيت ، وكتاب « طهارة القلوب في ذكر علام الغيوب » في التصوف وهو كتاب حسن ، وكتاب « أنوار المعارف وأسرار العوارف » في التصوف أيضا ، و « تفسير أسماء اللّه الحسنى » و « الوسائل والرسائل » في التوحيد و « نظم السّيرة النبويّة » ونظم « الوجيز » فيما يزيد على خمسة آلاف بيت ونظم « التنبيه » وشرع في « نظم الوسيط » وله نظم كثير فمنه :
اقتصد في كلّ حال * واجتنب شحّا وغرما
« 1 »
لا تكن حلوا فتؤكل * لا ولا مرّا فترمى
286 - عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد « 2 » بن معروف الحنبليّ أبو بكر المعروف بغلام الخلّال « 3 » .
حدّث عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وموسى بن هارون ، ومحمد بن الفضل الوصيفي ، وأبي خليفة الفضل بن الحباب « 4 » البصريّ ، وجعفر الفريابي ، وإبراهيم بن الهيثم القطيعيّ ، ومحمد بن محمد الباغنديّ ، والقاسم
هامش
( 1 ) طبقات الشافعية للسبكي .
( 2 ) كذا في تاريخ بغداد ، والمنتظم ، وطبقات الحنابلة ، وطبقات الشيرازي . وفي الأصل : « ابن داود » .
( 3 ) له ترجمة في : البداية والنهاية لابن كثير 11 / 278 ، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 10 / 459 ، طبقات الحنابلة 2 / 119 ، طبقات الشيرازي 146 ، العبر 2 / 330 ، المنتظم 7 / 71 ، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي 4 / 105 .
( 4 ) كذا في تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ، والمنتظم ، وطبقات الحنابلة ، وميزان الاعتدال .
وفي الأصل : « ابن الحارث » .