تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
عرف بأبي شامة ، من أجل شامة كبيرة فوق حاجبه الأيسر ، المقدسي الأصل ، الدمشقي الشافعي ، المقرئ النحوي ذو الفنون . ولد في أحد شهري ربيع من سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، وقرأ القرآن الكريم قبل أن يكمل له من العمر عشر سنين ، وقرأ القراءات كلها سنة ست عشرة وستمائة على العلم السخاوي . وسمع بثغر الإسكندرية من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز ، وغيره . وسمع « صحيح البخاري » من داود بن ملاعب ، وأحمد بن عبد اللّه العطار ، وسمع « مسند الشافعي » من الشيخ موفق الدين ، وأخذ عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام . واعتنى بالحديث بعد سنة ثلاثين وستمائة ، وسمع أولاده ، وقرأ بنفسه ، وكتب الكثير من العلوم ، وأتقن الفقه ، وبرع في العربية ، ودرس وأفتى . ومن مصنفاته « شرح القصيدة الشاطبية » و « مختصر تاريخ دمشق » لابن عساكر في خمس عشرة مجلدة ، واختصره ثانيا في خمس مجلدات و « شرح القصائد النبوية » للسخاوي في مجلد ، وكتاب « الروضتين في أخبار الدولتين النّوريّة والصّلاحيّة » وكتاب « الذيل » عليها ، وكتاب « المقتفى في شرح حديث مبعث المصطفى » صلى اللّه عليه وسلم ، وكتاب « ضوء الساري إلى معرفة الباري » عز وجل ، وكتاب « المحقق من علم الأصول فيما يتعلق بأفعال الرسول » صلى اللّه عليه وسلم ، وكتاب « البسملة » الأكبر في مجلد ، ثم اختصره ، وكتاب « الباعث على إنكار البدع والحوادث » ، و « كشف حال بني عبيد » ، وكتاب « الأصول في الأصول » ، وكتاب « مفردات القراء » ، وكتاب « الوجيز في تفسير أشياء من الكتاب العزيز » ، ومقدمة في النحو ، ونظم كتاب « المفصّل » في النحو للزمخشري ، وكتاب « شيوخ البيهقي » وغير ذلك ممّا لم يتمه .