وعنه أبو بكر الأثرم ، وأبو زرعة ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وعبد الكريم الدّيرعاقوليّ « 1 » ، وخلق سواهم .
قال أبو داود : لم يكن بذاك . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائيّ فتجاوز الحد : لم يكن ثقة ، وهو مع معرفته وإمامته فيه ضعف ؛ لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه .
وله « تفسير » رواه عنه محمد بن إسماعيل الصائع . مات سنيد سنة ست وعشرين ومائتين ، خرج له ابن ماجة .
201 - سهل بن إبراهيم بن سهل « 2 » .
ابن نوح بن عبد اللّه بن جمّاز « 3 » .
من أهل أستجّة ؛ نسبه في البربر ويوالي بني أميّة ، يعرف بابن العطار ، كان ذكيّا فاضلا زاهدا ، عالما بمعاني القرآن والحديث ، بصيرا بالمذهب ، حافظا للإعراب عالما بالحساب .
سمع بقرطبة من أحمد بن خالد ، والحسن بن سعيد ، وقاسم بن أصبغ .
ودخل البيرة سنة تسع عشرة وثلاثمائة ، فسمع بها من محمد بن فطيس ، وعثمان بن جرير ، ولزم الانقباض والعبادة إلى أن توفي .
قال : ولدت سنة تسع وتسعين ومائتين ، وتوفي في يوم الأربعاء لست خلون من شهر رجب سنة سبع وثمانين وثلاثمائة .
202 - سهل بن عبد اللّه [ بن يونس بن عيسى بن عبد اللّه « 4 » ]
هامش
( 1 ) الدير عاقولي : بفتح الدال المهملة وسكون الياء وبعدها الراء وبعدها العين المهملة وبعد الألف قاف ثم واو وفي آخرها اللام . نسبة إلى دير العاقول ، وهي قرية من أعمال بغداد ( اللباب لابن الأثير 1 / 437 ) .
( 2 ) له ترجمة في : بغية الملتمس للضبي 302 . تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي 191 .
( 3 ) كذا في الأصل ، وهو يوافق ما في : الأثير تاريخ علماء الأندلس « ابن خمار » .
( 4 ) بياض في الأصل ، أكملته عن اللباب لابن الأثير 1 / 176 .