تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
يطلق لسانه عند العامة بمثل هذا ! وعمد إلى أصحابي فضربهم عشرة عشرة ، وقال : لا تعودوا إلى مثل هذا ، فعاد أبو حاتم إلى البصرة سريعا ، ولم يقم ببغداد ، ولم يأخذ عنه أهلها . وكان أعلم الناس بالعروض واستخراج المعميّ ، وكان يعدّ من الشعراء المتوسطين ، وكان يعنى باللغة ، وترك النحو بعد اعتنائه به ، حتى كأنه نسيه ، ولم يكن حاذقا فيه ، وكان إذا اجتمع بالمازنيّ في دار عيسى بن جعفر الهاشميّ تشاغل ، وبادر بالخروج خوف أن يسأله مسألة في النحو . وكان [ جمّاعا ] « 1 » للكتب يتّجر فيها ، ذكره ابن حبّان في الثقات ، وروى له النّسائيّ في « سننه » ، والبزّار في « مسنده » . وصنّف : « إعراب القرآن » ، وكتاب « ما تلحن فيه العامة » ، وكتاب « المقصور والمدود » ، وكتاب « الأضداد » ، وكتاب « القسيّ والنبال والسهام » ، وكتاب « السيوف والرماح » ، وكتاب « الدرع والترس » ، وكتاب « اللّبأ واللبن الحليب » ، وكتاب « اختلاف المصاحف » ، وكتاب « القراءات » ، وكتاب « الهجاء » ، وكتاب « خلق الإنسان » ، وكتاب « الإدغام » ، وغير ذلك . وكانت وفاته في المحرم - وقيل : في رجب - سنة ثمان وأربعين ومائتين بالبصرة . ذكره ابن خلكان ، ثم شيخنا في « طبقات النحاة » . 204 - سيار بن عبد الرحمن النحوي . . . . . « 2 » له « تفسير » .
هامش
( 1 ) تكملة عن : ( 2 ) بياض في الأصل ، وقد ذكره ابن النديم ولم يزد على ذلك ، وانظر الفهرست 34 .
طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 217 | محمد الداوودي