تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
حدّث عنه الأعمش ، وابن جريج ، وشعبة ، وغيرهم ، من شيوخه ، وابن المبارك وابن مهدي ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وإسحاق ابن راهويه وأحمد بن صالح ، وابن نمير ، وأبو خيثمة ، والفلاس ، والزعفراني ، ويونس بن عبد الأعلى ، وسعدان بن نصر ، وعلي بن حرب ، ومحمد بن عيسى بن حيّان المدائني ، وزكريا بن يحيى المروزيّ ، وأحمد بن شيبان الرمليّ « 1 » وخلق لا ينحصرون . فقد كان خلق يحجون ، والباعث لهم لقى ابن عيينة فيزدحمون عليه في أيام الحج . وكان إماما ، حجّة ، حافظا ، واسع العلم ، كبير القدر . قال الشافعي : لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز . وعن الشافعي قال : وجدت أحاديث الأحكام كلها عند مالك سوى ثلاثين حديثا ، ووجدتها كلها عند ابن عيينة سوى ستة أحاديث . قال عبد الرحمن بن مهدي : كان ابن عيينة من أعلم الناس بحديث أهل الحجاز . وقال الترمذي : سمعت البخاري يقول : سفيان بن عيينة أحفظ من حماد ابن زيد . قال حرملة : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت أحدا فيه من آلة العلم ما في سفيان ، وما رأيت أحدا أكفّ عن الفتيا منه ، وما [ رأيت « 2 » ] أحدا أحسن لتفسير الحديث منه . وقال أحمد : ما رأيت أعلم بالسنن منه . وقال ابن المديني : ما في
هامش
( 1 ) في الأصل « البرمكي » ، وأثبت ما في : ميزان الاعتدال ، وتذكرة الحفاظ . ( 2 ) تكملة عن : تذكرة الحفاظ للذهبي .