تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
قال أبو موسى في « معجمه » : هو إمام أئمة وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنّة في زمانه . مات بأصبهان يوم الأضحى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة بالفالج . وكان يحضر مجلس إملائه الأئمة والحفاظ والمسندون ، وبلغ عدد أماليه نحوا من ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس . قال أبو موسى : وهو المبعوث على رأس المائة الخامسة الذي أحيا اللّه به الدين ، ولا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لذلك غيره . قال الذهبي : وهذا تكلف زائد من أبي موسى فإنه لم يشتهر إلا من بعد العشرين وخمسمائة . هذا إن سلم أنه أجل أهل زمانه في العلم ، ثم قال أبو موسى : ومن تصانيفه « التفسير الكبير » ثلاثون مجلدا ، سماه « الجامع » ، وله كتاب « الإيضاح في التفسير » أربع مجلدات ، و « الموضح في التفسير » ثلاث مجلدات ، و « المعتمد في التفسير » عشر مجلدات ، وكتاب « التفسير باللسان الأصبهاني » في عدة مجلدات ، وله كتاب « الترغيب والترهيب » ، وكتاب « السنة » ، وكتاب « دلائل النبوة » و « شرح البخاري » ، و « شرح مسلم » و « إعراب القرآن » ، وغير ذلك . وله فتاوى كثيرة ، وكان أهل بغداد يقولون : ما دخل بغداد بعد الإمام أحمد بن حنبل أفضل ولا أحفظ منه . 106 - إسماعيل بن محمد بن يوسف . . . . . . . . . . . . « 1 » 107 - إسماعيل بن يزيد بن حريث بن مردانبه « 2 » القطان أبو أحمد « 3 » .
هامش
( 1 ) بياض في الأصل . ( 2 ) كذا في الأصل ، وهو يوافق ما في : تاريخ أصبهان ، وفي لسان الميزان « ابن حريث أبو برد ابن القطان » . ( 3 ) له ترجمة في : تاريخ أصبهان 1 / 209 ، لسان الميزان للذهبي 1 / 443 .
طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 115 | محمد الداوودي