والعربية ، وينظم الشّعر ، وكتب بخطّه الكثير ، كلّ ذلك مع حسن السّمت والكرم والانعزال عن النّاس .
مات ببلده في الطّاعون سنة أربع وستّين ، ولم يبلغ الثّلاثين - رحمه اللّه - .
857 - محمد « 1 » بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف ، الشّمس أبو عبد اللّه بن الشّمس أبي عبد اللّه بن المحيوي المدعو بشفيع ابن القطب أو الشّهاب ابن الجمال البكري الدّلجي الشّافعي .
ولد في سنة ثلاث وأربعين بدلجة ، ونشأ ، فحفظ القرآن و « الرّحبية » في الفرائض و « ألفية النّحو » و « مختصر التّبريزي » .
وأقام بمكّة تسع سنين على طريقة حسنة من الاشتغال وتعليم الأبناء ، والإقبال على شأنه .
وأخذ بها عن النّور بن عطيف ، والفاكهي ، والشّمس المسيري ، وعبد الخالق السنباطي ، ولازمهم في الفقه وغيره .
وكذا لازمني حتى أخذ عنّي شرحي ل « الألفية » سماعا في البحث و « القول البديع » قراءة ، وحصّلهما مع غيرهما ، وأكثر ، وكتبت له إجازة حسنة ، أوردت جلّها في « التاريخ الكبير » ، ثم رجع إلى بلده ملازما طريقته في الخير والتّواضع ولين الكلمة ، والرّغبة في المعروف . انتهى ملخصا .
858 - محمد « 2 » بن محمد بن محمد بن أحمد ، الشّمس الدّلجي الشّافعي .
نزل مكّة ، ولد سنة ستّين وثماني مائة تقريبا بدلجة ، ونشأ بها يتيما ، فحفظ
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 9 / 199 ، والكواكب السائرة : 1 / 79 وفيه : ( مات في سنة 913 ه ودفن بالقرافة ) .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 9 / 200 ، والكواكب السائرة : 2 / 6 - 7 ، والشذرات :
10 / 386 ، وهدية العارفين : 2 / 237 ، والأعلام : 7 / 56 - 57 .