المفتاح » ، و « الألفيتين » النحوية والحديثية وغيرها ، وعرض على جماعة .
وسمع ببلده على الشهاب أحمد المرشدي وأبي الفتح المراغي والتقي ابن فهد ، وعمّه أبي السّعادات ابن ظهيرة ، وأجاز له خلق منهم من بلده التقي الفاسي ووالده وجدته لأبيه كماليّة ابنة القاضي تقي الدّين الحرازي ولأمه كماليّة أيضا ابنة القاضي علي النّويري وغيرهم .
ومن المدينة النبويّة الجمال الكازروني ، وطاهر الخجندي ، والمحب الطبري « 1 » .
ومن القاهرة ، الشّمس الشّامي الحنبلي ، وعائشة الكنانية ، والزين الزركشي ، والتّقي المقريزي ، والشّهاب الواسطي ، والعز بن الفرات .
ومن دمشق : حافظها ابن ناصر الدّين ، والشّهاب ابن ناظر الصّاحبة « 2 » ومن بعلبك : التّاج والعلاء ابنا بردس ، ومن حلب حافظها البرهان سبط ابن العجمي ، وأبو جعفر ابن الضّياء ، ومن بيت المقدس الزين القباقبي ، ومن الخليل التدمري في آخرين ، وأطال في ترجمته في نحو نصف كراسة في كامل الدمشقي إلى أن قال :
وعرف بالصّيانة والدّيانة ، لم يدن بريبة ولا طنّ على الأسماع عنه ما يدنّس ثوبه .
ثم ذكر توليته لقضاء مكة وللخطابة وغير ذلك إلى أن قال :
وباشر ذلك كلّه بعفة ونزاهة ، وحرمة وافرة ، وديانة ، وضبط وأمانة « 3 » واجتهاد تام في مصالح المسجد الحرام ومبالغة في / حفظ أموال الأيتام .
توفيّ في عشاء ليلة الجمعة ، سادس ذي القعدة سنة إحدى وتسعين بمكة
هامش
( 1 ) في الضوء : ( المحب المطري ) .
( 2 ) ويقال لها : الصاحبية . من مدارس الحنابلة بدمشق . وهي بسفح قاسيون من الشرق .
انظر منادمة الأطلال : 237 .
( 3 ) في الأصل : ( أمنة ) وهو غلط .