وأجاز له في سنة ثلاث وأربعين جماعة ، وكان ديّنا حييّا متصوّنا بارعا في الفقه والعربيّة ، كثير المحاسن ، ولي قضاء المالكيّة بمكّة بعد ابن أبي اليمن في سنة ( 68 ) وباشر بعفة ونزاهة ومبالغة في التأدّب مع شيخه ، ومراعاة لخاطره ، ثم انفصل به بعد أشهر حين قدح له وأبصر ، بل يقال : إنه استعفى حياء منه ، ولم يلبث أن مات في عشاء ليلة الأحد ثامن ذي الحجّة منها ، وصلّى عليه عند الحجر الأسود ، ثم دفن بالمعلاة ، وتأسّف / النّاس عليه - رحم اللّه شبابه - انتهى ملخصا .
* * *
القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 309
مساهمون: عمر الشماع الحلبي
ص٣٠٩