الخشوع والذكر ، والابتهال ، والبكاء عند ذكر اللّه ورسوله ، مديم التّلاوة ، متقلّلا من الدنيا ، قانعا باليسير ، سقط من سلم الميضأة ، فمات شهيدا ، وصلّى عليه بمصلّى باب النصر ، ودفن عند أخيه بتربة قجماس في يوم السبت سنة إحدى وستين ، انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية ، ذكره شيخي في « معجمه » « 1 » وأثنى عليه .
237 - أحمد « 2 » بن محمد بن محمد بن عمر بن رسلان بن نصير ، الولوي أبو الفضل وأبو الرضا ، ابن التّقي بن البدر بن السّراج البلقيني الأصل ، القاهري الشافعي .
ولد في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة وثماني مائة ، بالقاهرة ، ونشأ ، فحفظ القرآن و « العمدة » و « المنهاج » و « الألفية » وغيرها وعرض في سنة ثلاث وعشرين فما بعدها على البيجوري والبهاء المناوي ، وشيخنا ، وأجازوا له في آخرين كالمحب بن نصر اللّه والمجد البرماوي ، وأخذ عن الونائي وعمّ « 3 » والده في الفقه ، وعن القاياتي وابن الهمام والمحلي والبرهان الأبناسي في الأصول ، والعز عبد السلام البغدادي في العربية وغيرها ، وعن الكافياجي في المنطق وغيره / ، وسمع على الشهاب الواسطي والولي العراقي وعمّ والده الجلال البلقيني ، وجماعة .
وأجاز له غير واحد ، ودرّس بجامع طولون وغيره ، وناب في القضاء عن شيخنا فمن بعده .
وصحب الشّيخ مدين ، وتلمذ له ، وابتنى بجوار بيت نفسه مدرسة لطيفة ،
هامش
( 1 ) يعني ابن فهد في معجم الشيوخ .
( 2 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 188 ، والذيل التام : 2 / 155 ، ونظم العقيان :
90 ، والشذرات : 9 / 450 .
( 3 ) يعني الجلال عبد الرحمن بن عمر بن رسلان .