وعرضه على الجمال الأقفهسي المالكي وغيره ودخل دمشق ، وقطن القاهرة ، وبحث في « التنبيه » و « ألفية ابن مالك » ، وسمع الحديث على شيخنا والرّشيدي ، وتنزّل في حنابلة الصّوفية بالشّيخونية ، وتعاني الأدب وطارح الشعراء وصار بأخرة أوحد شعراء القاهرة مع [ عدم ] تقدّمه في الفنون ، وحجّ ، وامتدح النبي صلّى اللّه عليه وسلم بعدة قصائد ، أنشد بعضها بين يديه صلّى اللّه عليه وسلم ، وخمّس البردة .
وجمع نظمه في ديوان كبير ، وسمعت من نظمه ، وكتبت عنه منه .
وكان ظريفا كيّسا متواضعا متقلّلا قانعا مشارا إليه بالشّعر في الآفاق .
مات سنة سبع وثمانين . انتهى ملخصا .
223 - أحمد « 1 » بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن مثبّت - بضم الميم وفتح المثلثة وتشديد الموحّدة المكسورة - الشهاب الأنصاري المقدسي المالكي .
ويعرف بابن مثبّت .
ولد سنة ثلاثين وسبعمائة ببيت المقدس ، وسمع الكثير من الميدومي والعلائي والبياني والعز بن جماعة وحدّث ، سمع منه شيخنا وغيره وابن فهد .
ومات بعد أن اختلط في سنة ثلاث عشرة .
224 - أحمد « 2 » بن محمد بن علي ، الشهاب أبو العباس الأنصاري الخزرجي الحمصي الأصل ، الشافعي .
ولي قضاء دمشق ثم عزل وقدم حلب ، وكتب عنه البرهان الحلبي لبعضهم [ من الكامل ]
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 151 ، ودرر العقود الفريدة : 2 / 462 ، وفيه :
بدر الدين . والمجمع المؤسس : 1 / 450 .
( 2 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 155 .