وكان إماما ، علّامة ، خيّرا ، دينا ، ورعا ، متواضعا ، كثير الإنصاف ، جميل المحاضرة ، حسن التصرف في الزكوات والصدقات يسوّي في ذلك بين القريب والبعيد ، ذا وسوسة في الطّهارة والصّلاة .
له نظم ونثر ، وممّن سمع منه صاحبنا ابن فهد ، وقد ذكره شيخنا في « إنبائه » ، وقال : قاضي مكة وابن قاضيها ومفتيها وابن مفتيها .
وكذا أثنى عليه التقيّ الفاسي وغيره .
مات بعد تمرّض نحو أربعين يوما في ربيع الآخر سنة سبع وعشرين بمكة ، ودفن بالمعلاة عند أبيه وجدّه ، وكثر الأسف عليه - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - .
218 - أحمد « 1 » بن محمد بن عبد اللّه ، الشهاب أبو العباس بن صلاح الدين المحلّي ، ثم القاهري الشّافعي
خطيب جامع ابن مياله
ناب في القضاء عن الجلال البلقيني ، وممّن قرأ عليه الفخر المقسي وابن قاسم ، وكان إماما في الفقه وأصوله مع النّسك والعبادة .
مات سنة ( 44 ) .
219 - أحمد « 2 » بن محمد بن عثمان بن عمر بن عبد اللّه النابلسي ، نزيل غزّة / .
ويعرف بابن عثمان .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 138 ، والذيل التام : 1 / 625 ، والشذرات :
9 / 363 ، وفيه : أحمد بن صالح المحلي .
( 2 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 140 ، ودرر العقود الفريدة : 2 / 461 ، وفيه :
ابن عمر بن علي بن عبد اللّه ، والخليلي المقدسي بدلا من النابلسي ، وإنباء الغمر :
5 / 94 ، والعقد الثمين : 3 / 154 ، وإتحاف الورى : 3 / 433 ، والشذرات : 9 / 77 ، وفيه : الحنبلي بدلا من النابلسي .