النّجم بن فهد وآخرين « 1 » وصحب البرهان المتبولي وغيره ، وجلس للوعظ بالجامع الغمري في سنة ثلاث وسبعين .
وأقرأ الطلبة ، وكتب بخطّه لنفسه ولغيره أشياء ، بل جمع في القراءات « العقود السنيّة في شرح المقدمة الجزرية » في التجويد و « الكنز في وقف حمزة وهشام على الهمز » ، وعلى البردة مزجا أيضا .
و « الروض الزاهر في مناقب الشيخ عبد القادر » وله غير ذلك .
وهو كثير الأسقام ، قانع متعفّف ، جيد القراءة للقرآن والحديث والخطابة ، متواضع متودّد ، لطيف العشرة ، سريع الحركة .
وقد قدم مكة أيضا بحرا سنة سبع وتسعين فحجّ ، ثم رجع كان اللّه له . انتهى ملخصا .
هذا الشيخ هو الثامن من مشايخي الواقع ذكرهم في الأصل ، رأيت بخطّه على بعض الاستدعاءات بعد أن ذكر إجازته لأهله بما له من مقروء ومسموع :
وجميع مالي من جمع وتخريج وتآليف ، ككتابي « لطائف الإشارات لفنون القراءات » و « الجامع للقراءات الأربع عشرة » و « المواهب اللدنيّة بالمنح المحمديّة » [ في السيرة النبوية ] « 2 » و « إرشاد السّاري لشرح البخاري » كتبت منه إلى أثناء النّكاح في نحو ثمانية أجزاء ، أعانني اللّه تعال على إكماله . و « الأنوار في الأدعية / والأذكار » . انتهى .
وقد اجتمعت به ، وسمعت من لفظه « الحديث المسلسل بالأوّلية » بمنزله من القاهرة ، وسمعت أيضا من لفظه أيضا بعض الشّرح المذكور على البخاري ، وبعض المنح المحمدية ، وبعض كتاب « الفتح الدّاني من كنز حرز الأماني » .
وسمعت عليه غير ذلك في سنة خمس عشرة وتسعمائة ، ورأيت بخط بعض
هامش
( 1 ) في الأصل : ( آخرون ) وهو غلط .
( 2 ) سمّاه : « مشارق الأنوار المضيّة في مدح خير البريّة » .