الشّريفية إلى أن مات في سنة أربعين وقد جاوز الثمانين .
ومن شيوخه الصّدر الإبشيطي ، ورأيت إذنه له في التدريس والفتوى في سنة إحدى وثمانمائة وقال : إنه عاشره سفرا وحضرا ، وخالطه ، فوجده ديّنا عفيفا ، حسن الأخلاق ، ملازما لتلاوة كتاب اللّه ، سخيّ النّفس ، حسن الصّحبة والمخالطة - رحمه اللّه تعالى - .
205 - أحمد « 1 » بن محمد بن أبي بكر ، الشهاب أبو العباس المقدسي ، ثم القاهري .
ويعرف بالواسطي .
ولد سنة ( 745 ) ، وسمع على الميدومي « المسلسل » بالأولية وغيره .
وكان خيرا ، دينا ، مات سنة ( 36 ) بالقاهرة في ليلة الأربعاء ( 11 ) رجب .
وقد ذكره شيخنا في « معجمه » والمقريزي في « عقوده » كلاهما باختصار .
انتهى .
هذا الشيخ جليل رملة عالي الرّواية ، ومقتضى ذكر ابن حجر له في « معجمه » أن يكون شيخنا من الطبقة الثالثة ، لكن منّ اللّه فقرأت على من يروي عنه ، فهو شيخنا من الطبقة الثانية .
206 - أحمد « 2 » بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن أبي سالم ، الشّهاب بن البدر ابن الشهاب بن الأطعاني الحلبي .
ولد في ربيع الأول سنة ( 782 ) .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 106 ، ودرر العقود الفريدة : 2 / 417 ، والمجمع المؤسس : 1 / 427 ، وذيل معجم الشيوخ لابن فهد : 344 ، قلنا : كان من حق هذه الترجمة أن تأتي بعد الترجمة ( 208 ) ، وفق ترتيب الضوء .
( 2 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 88 .