ولد سنة ( 744 ) ، وحجّ ، وجاور ، وسمع على العفيف اليافعي وابن صدّيق .
وسمع ببيت المقدس والقاهرة ، وعلى الجمال بن نباتة ، وأجاز لجماعة منهم التقيّ الشّمنّي . وذلك في سنة ستّ وثماني مائة . [ مات سنة 819 ه ] .
انتهى ملخصا .
117 - أحمد « 1 » بن أبي بكر بن صالح بن عمر ، الشّهاب أبو الفضائل المرعشي ، ثم الحلبي الحنفي .
ولد سنة ( 786 ) بمرعش من البلاد الحلبية .
وقرأ بها القرآن وبعض المختصرات ، ثم تحوّل إلى عينتاب في سنة ( 804 ) ، ثم إلى حلب في سنة ست عشرة ، فقطنها وبحث « الكشّاف » و « شرح المفتاح » على الزّين عمر البلخي ، و « المغني » في الأصول على البدر بن سلامة ، مع قراءة « الصحيحين » عليه .
وتقدّم في الفقه وأصوله ، والعربية ، وشارك في فنون ، وأذن له غير واحد في الإفتاء والإلقاء ، وتصدّر في سنة عشرين بحلب ، فانتفع به الناس ، وصار عالم حلب .
وقدم القاهرة غير مرة ، وعرض عليه الظّاهر جقمق قضاءها ، فتنزّه عنه ، مع تقلّله .
وصنّف « كنوز الفقه » و « نظم العمدة » للنّسفي في أصول الدين ، وزاد عليها أشياء ، وكذا « نظم الكنز » وخمّس البردة .
أجاز في بعض استدعاءات ، ولقيه العز بن فهد ، فكتب عنه « تخميس البردة » .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 1 / 254 ، والشذرات : 9 / 467 وفيه : المرعشلي .
وإعلام النبلاء : 5 / 266 .